الامم المتحدة تعلق على احداث الوثبة وتدعو للقبض على منفذيها

تخطي بعد :
سياسة 2019/12/12 16:45 1191
   

بغداد اليوم ـ بغداد

علقت بعثة الامم المتحدة في العراق، الجمعة، على الاحداث التي شهدتها ساحة الوثبة وسط بغداد، فيما دعت الى القاء القبض على منفذيها.

وذكرت البعثة في بيان تلقته (بغداد اليوم)، إنها "تُدين بأشدّ العبارات الإعدام الغوغائي لشابٍّ في ساحة الوثبة ببغداد اليوم. إنه أمرٌ غير مقبول"، مبينة أنه "لا يمكن للأفراد إنفاذ القانون بأيديهم ويجب أن يسلِّموا إلى السلطات المختصة أيَّ شخصٍ  شُوهد وهو يرتكب أي أعمال إجرامٍ أو عنفٍ أو هو مُتّهَمٌ بها".

ودعت يونامي، السلطات إلى "إلقاء القبض على مرتكبي هذه الجريمة البشعة وتقديمهم للعدالة"، مؤكدة "ادانتها جميع أعمال العنف والخطف والترهيب ضد المحتجين".

وكان الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء عبد الكريم خلف رأى، الخميس 12 كانون الأول 2019)، أن الوقت قد حان لأن تفرض الدولة وجودها في ساحات الاحتجاج اثر ما جرى في ساحة الوثبة وسط العاصمة.

وقال خلف في حديث صحفي تابعته ( بغداد اليوم )، ان "الشاب المغدور في ساحة الوثبة لم يطلق رصاصة واحدة تجاه المتظاهرين"، مؤكدا انه "سيتم محاسبة قاتليه بشدة".

وتابع إن "قتلة الشاب المغدور كانوا يعملون ضجيجاً بالقرب من منزل الضحية، فطالبهم الاخير بأن يبتعدوا عن منزله، لأنه يحتوي على عائلة، فرد قتلته برمي منزله بقنابل المولوتوف، ثم اقتحموا منزله وقاموا بضربة بشدة حتى اصبح لون جلده اسودا، ثم قاموا بخنقه حتى الموت وقطع رأسه والتمثيل به في ساحة الوثبة".

واضاف أن " الجريمة البشعة التي تم ارتكابها بحق الشاب المغدور، لن تمر دون عقاب"، مشيراً الى أن "الوقت قد حان لأن تفرض سلطة الدولة وجودها على ساحات الاحتجاج".

وفي الاثناء، أعلنت وزارة الداخلية، جمع معلومات كاملة عن منفذي حادثة الوثبة، فيما أكدت أن الأيام المقبلة ستشهد دوراً أكبر للقوات الأمنية بمحيط ساحات التظاهرات وداخلها.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، العميد خالد المحنا، في تصريحات لقناة "العراقية" شبه الرسمية، إن "وزارة الداخلية جمعت معلومات كاملة عن منفذي حادثة الوثبة، وجرى تسليمها إلى القضاء".

وأضاف المحنا، أن "الحادث في ساحة الوثبة كان وحشيا، وهناك اجماع وطني يطالب بأن تتدخل القوات الأمنية لفرض الامن"، مؤكداً أن "الأيام المقبلة ستشهد دوراً أكبر للقوات الأمنية بمحيط ساحات التظاهرات وداخلها".

وتابع، أن "الفترة الماضية شهدت حملة إعلامية ضد القوات الأمنية، مما دفعها للابتعاد عن ساحات التظاهر والاحتكاك مع المتظاهرين"، مبيناً أن "تسليح القوات الأمنية على مقربة من المتظاهرين لوقف اية خروقات، أمر عائد للقيادات العليا".

وكان متظاهرو ساحة التحرير، قد أصدروا، امس الخميس، بيانا بشأن حادثة ساحة الوثبة وسط بغداد، مبينين أنها تندرج ضمن مخطط لتشويه صورة التظاهرات.

وجاء في البيان الذي حصلت عليه (بغداد اليوم): "نحن خرجنا سلميين من اجل الإصلاح وحقن الدماء ووضع المجرمين بيد القضاء، خرجنا من اجل اعادة لكل شيء وضعة الطبيعي، خرجنا من اجل أن نعيش بسلم وسلام، خرجنا ونحن رافعين شعار السلمية، راهنا عليها كثيراً وسنراهن وستكون هي شعارنا الدائم"، مشيرا إلى أن "ما حدث اليوم في ساحة الوثبة جريمة يدينها المتظاهرين وتدينها الانسانية والأديان ويعاقب عليها القانون".

وأضاف أنه "(وفق شهود عيان من المدنيين والقوات الأمنية) قام أحد الاشخاص من سكنة منطقة ساحة الوثبة وهو تحت تأثير المخدرات بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين وقتل عدد منهم، دون أي تدخل من القوات الأمنية، وما دفع البعض الى مهاجمة منزله وحدث ما حدث، امام رفض تام من قبل المتظاهرين السلميين لجميع الأفعال هذه".

وأردف البيان: "نحن لا نحاسب نحن نطالب المؤسسات المعنية (القوات الأمنية والقضاء) لمحاسبة السراق والمجرمين، ولا يمكن أن نسمح بتشوية صورة ثورتنا البيضاء".

واختتم البيان قائلا: "نعلن براءتنا نحن المتظاهرين السلميين مما حدث اليوم صباحا في ساحة الوثبة، ونعلن براءتنا ايضا من أي سلوك خارج نطاق السلمية التي بدأنا بها وسنحافظ عليها إلى تحقيق آخر مطالبنا الحقة".

وقامت مجموعة من المتظاهرين، امس الخميس، بتعليق شخص قيل عنه إنه "مندس"، على عمود كهرباء في ساحة الوثبة وسط بغداد.

وقال مصدر في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "الشخص الذي تم تعليقه قام بمهاجمة المتظاهرين وأطلق النار عليهم"، مبيناً أن "المتظاهرين وجدوا داخل منزله القريب من ساحة الوثبة أسلحة نارية و رمانات يدوية وكاتم للصوت".


اضافة تعليق


Top