earthlinktele

وزير الرياضة يرد على اتهامه بالتدخل في عمل الاولمبية: الأخطاء الجسيمة لا يمكن السكوت عنها

تخطي بعد :
محليات 2019/05/25 14:53 289
   

بغداد اليوم-بغداد

رأى وزير الشباب والرياضة، أحمد رياض، السبت، 25 أيار، 2019، أن الأخطاء الجسيمة في الرياضة العراقية، لا يمكن السكوت عنها، فيما علق على الخلاف بين وزارته واللجنة الأولمبية.

وقال رياض، عبر منشور على جداريته في فيسبوك: "تعودت أن اكتب لكم لكي تكونوا قريبين من الأحداث التي تعصف بالمجتمع الرياضي، فالجدل الحاصل حول القوانين الرياضية بين وزارة الشباب واللجنة الأولمبية يصوره البعض أنه شخصي حتى يبرر للجمهور أنهم مستهدفون شخصيا كي يحافظوا على مناصبهم الخالدة دون أن تتقدم الرياضة العراقية بوجودهم خطوة واحدة الى الأمام بل تراجعت مئات الخطوات الى الخلف".

وأوضح وزير الرياضة: "ليس لي عداء شخصي مع أحد وليس طموحي أن أكون المسؤول الأوحد في الرياضة ، ذهب زمن الرئيس الأوحد سواء في السياسة أو الرياضة وعلى الجميع طاعته وتنفيذ أوامره نحن في زمن الحرية ودولة مؤسسات يحكمها القانون والتشريعات الحكومية"، مضيفا أن "من واجبي كوزير للشباب والرياضة أن أضع مصلحة الوطن والرياضة فوق المصالح الشخصية وأقوم باصلاح شامل للرياضة العراقية التي تأخرت كثيرا في السنوات الماضية ومعالجة الأخطاء التي تفاقمت بشكل لا يمكن السكوت عنه مطلقا".

واردف، أن من هذه الأخطاء "عدم وجود قانون رياضي موحد، وفساد مالي بشكل لا يمكن تصديقه، وتزوير شهادات، ووجود أشخاص غير مؤهلين مطلقا لاستلام اي منصب رياضي، والمحسوبية وشراء الذمم، واستلام البعض أربعة رواتب من الميزانية العامة".

واكمل: " استلمت الأولمبية ميزانية انفجارية خلال السنوات الماضية وكان الهدف منها تحقيق إنجاز أولمبي وتحقيق بطولات نفتخر بها جميعا"، موضحا: "لكنها اهدرت بمشاركات وهمية ونحن بلد المواهب والكفاءات ولو صرفت هذه الأموال بموضعها الصحيح لاصبح لدينا بطل أولمبي بجانب الرباع عبد الواحد عزير الذي نردد اسمه بخجل في كل دورة أولمبية".

وفصل الوزير: "كل هذه الآفات الموجودة في الرياضة العراقية التي هي غيض من فيض من واجبي التصدي لها بحزم لنضع الرياضة العراقية على الطريق الصحيح ونسير الى الإمام وتحقيق الإنجازات الرياضية المشرقة وليس تحقيق إنجازات وهمية كاذبة بمشاركات مزيفة".

وتابع رياض: "أنا كوزير الشباب أستطيع أن أتغاضى عن كل هذه الأخطاء الجسيمة في الرياضة وأتركها على حالها كما هي وتكون علاقتي باللجنة الأولمبية جيدة جدا ويمدحوني في كل مناسبة وراتبي والامتيازات من الدولة استلمها وفق القانون"، مستدركا: "لكن هل انتم كجمهور رياضي راضين على الوضع الرياضي الحالي وأنتم تشاهدون كيف الرياضة العراقية تراجعت بشكل مخيف الى الوراء".

ومضى بالقول: "وهل يمكن أنا كمسؤول اشاهد كل هذه الكوارث والفساد وأصمت"، متسائلا "أين القسم الذي أقسمته، أين الضمير. أين الإحساس بالمسؤولية . ماذنب الجمهور العراقي المتعطش للإنجازات الرياضية يحزن على مستوى فرقنا الرياضية عندما تشارك في البطولات الخارجية".

ورأى أن "هذه فرصة تاريخية لا تتكرر ولا تتعوض للرياضة العراقية لتغير واقعها المرير والبائس ولا تصدقوا كلام البعض أنها بخير لكي يبقوا بمناصبهم الخالدة ويتمتعوا بالامتيازات والسفرات والمناصب وجمع الأموال بطرق أصبحت معروفة لديكم".

وقال الوزير: "نحتاج لوقفة من الجميع (رياضيين، جمهور، مسؤولين). إعلام منصف  لتغيير حال الرياضة نحو الأفضل واذا بقيت على حالها فسوف تستمر بالتراجع الى الخلف وقادتها يسيرون الى الإمام لجني المزيد من الامتيازات".

واختتم قائلا: "عن قريب جدا سأكشف الكثير من الحقائق التي تؤكد أننا سائرون بالمسار الصحيح".

وكانت الاتحادات الرياضية، عقدت اجتماعها التشاوري الثاني الجمعة (24/5/2019)، واصدرت مجموعة من التوصيات، اهمها رفع دعوى قضائية ضد وزير الشباب والرياضة احمد رياض لتدخلاته المستمرة في استقلالية اللجنة الأولمبية وفقاً لها.

واوصت الاتحادات، في بيان تلقته (بغداد اليوم)،انها قامت بـ "رفع دعوى قضائية ضد وزير الشباب والرياضة لتدخلاته المستمرة في استقلالية اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية وتعطيل العمل في المنظومة الرياضية وخلق حالة من الفوضى غير المبررة وعدم استجابته لاي حالة تنظيمية تتوافق مع الانظمة والقوانين".

وأضافت: "في هذا الخصوص قررت الاتحادات الرياضية تفويض المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية بمخاطبة الجهات الحكومية واللجنة الاولمبية الدولية وذلك لايقاف التدخلات غير القانونية من قبل وزير الشباب والرياضة".


اضافة تعليق


Top