earthlinktele

البصرة.. شيوخ عشائر “مزيفون” يعملون ضمن “مافيات” التسول

تخطي بعد :
سياسة 2019/04/15 18:12 585 المحرر:nn
   

بغداد اليوم - البصرة

كشف مستشار محافظ البصرة لشؤون العشائر محمد الزيداوي، اليوم الاثنين، عن رصد مكتب شؤون العشائر في ديوان المحافظة شيوخ عشائر "مزيفين" يعملون ضمن "مافيات" التسول.

وقال الزيداوي، في تصريح خاص لـ(بغداد اليوم)، إن "مكتب شؤون العشائر في ديوان محافظة البصرة رصد شيوخ عشائر مزيفين يدعون المشيخة انخرطوا ضمن مافيات تسول الاطفال والنساء المتسولات في التقاطعات المرورية ".

وأضاف الزيداوي، أن "هؤلاء الشيوخ قاموا بالتوسط عند ضباط شرطة في عدد من مراكز المحافظة، من أجل الافراج عن مجموعة من المتسولين بعد احتجازهم، فضلا عن قيامهم بتأجير منازل لمتسولين من خارج محافظة البصرة مقابل اموال طائلة يحصلون عليها".

وكان مدير مكتب المفوضية العليا لحقوق الانسان في البصرة مهدي التميمي قد أعلن، الثلاثاء، 19 آذار، 2019، ارتباط أكثر من 80 بالمئة من المتسولين في المحافظة بمافيات تسول خطيرة.

وقال التميمي لـ(بغداد اليوم) إن "شبكات للتسول قادمة من محافظات عديدة باتت تعمل داخل البصرة من اجل استحصال مبالغ كبيرة نتيجة ممارستها ما وصفها بتجارة التسول".

ووصف، المتسولين في البصرة بـ "المحترفين والمهنيين الذين لديهم خبرة واسعة في مجال التسول واستحصال كل واحد منهم مئات الألاف من الدنانير".

وبين أن "اقل من 20 % دفعهم الفقر للتسول واستحصال الاموال لعدم امتلاكهم مورد مالي او عمل يمتهنونه".

وطالب مدير مكتب حقوق الانسان، "الجهات الامنية بالتدخل والقضاء على مافيات التسول التي باتت تشوه شوارع واسواق وتقاطعات المدينة بسبب الانتشار الكثيف للمتسولين".

وتعتبر ظاهر التسول من الظواهر الخطيرة جدا لتدمير المجتمعات، حيث أن هذه ظاهرة تكون واضحة للعيان في المجتمعات المتخلفة والتي يطلق عليها المجتمعات النامية ولقد كشفت الكثير من الدراسات الميدانية أن الأطفال المتسولين وبعض النساء وكبار السن والمحتالين عندما يقومون باصطناع حالات مشابهة للمصابين بالعجز، ينشطون عبر عصابات تجار التسول والتي تتشارك وتتداخل ضمن سلسلة حلقات من الوسطاء لأغراض جنائية وسياسية واستخبارية، حيث يستوقف متسولون من مختلف الأجناس والفئات العمرية الناس ولكل منهم طريقته الخاصة في التسول والتي منها الدعاء وقراءة القرآن، وبعضهم يتخذ سرد قصة مؤثرة.

يُعرّف التسول على أنه؛ طلب مال، أو طعام، أو المبيت من عموم الناس باستجداء عطفهم وكرمهم إما بعاهات أو بسوء حال أو بالأطفال، بغض النظر عن صدق المتسولين أو كذبهم، وهي ظاهرة أوضح أشكالها تواجد المتسولين على جنبات الطرقات والأماكن العامة الأخرى. ويلجأ بعض المتسولين إلى عرض خدماتهم التي لا حاجة لها غالبا مثل مسح زجاج السيارة أثناء التوقف على الإشارات أو حمل أكياس إلى السيارة وغير ذلك.


اضافة تعليق


Top