ممثل المرجعية الدينية: التهرب من المسؤولية ورمي اسباب التقصير على الاخرين يخلقان الفوضى في المجتمع

سياسة 2018/08/10 09:49 1935 المحرر:hr
   

بغداد اليوم- كربلاء 

أكد الشيخ عبد المهدي الكربلائي، ممثل المرجع الديني الأعلى في النجف، السيد علي السيستاني، الجمعة (10 آب 2018)، إن التهرب من المسؤولية ورمي اسباب التقصير على الاخرين يخلق الفوضى في المجتمع، فيما دعا الى ضرورة تنمية الشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع.

وقال الكربلائي في خطبة الجمعة من كربلاء، إن "الجميع سيُسأل عما عليه من التزامات، سواء كان كبيراً أم صغيراً، وقد أقسم الله في القرآن أنه سيسأل عما كان يفعله الشخص المسؤول، والراعي".

وأضاف، أن "الحديث الشريف أشار الى ان (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)، وهناك أنواع من الرعاة، فمدير الدائرة راعي، ورب الأسرة راعي، وكذلك في كل نواحي المجتمع، يكون الانسان راعي، ومسؤول عن رعيته".

ولفت إلى أن "المجتمع بحاجة الى الشعور بالمسؤولية لدى كل أفراده، فالذي يؤسف له أن هناك ثقافات مضادة للشعور بالمسؤولية، من بينها عدم الشعور بالثقة بالنفس، والاتكال على الآخرين".

وأشار الى أن "مرتبة الشعور بالمسؤولية، والتوعية بهذه المسؤولية، تختلف من شخص الى آخر، بالحاكم يجب أن يكون لديه هذا الشعور أكثر من غيره".

وعن محركات الشعور بالمسؤولية، قال الكربلائي إن "الأول هو المحرك الداخلي، والمتمثل بالفطرة السليمة، والوجدان السليم، والوازع الديني، والتربية والتنشئة المجتمعية، التي تبدأ من داخل الاسرة نفسها، بالإضافة الى المؤسسات التربية، فضلا عن الدور الذي يؤديه المجتمع، من خلال من لديهم تأثير اجتماعي".

وأوضح، أن أنواع المسؤولية كثيرة، من بينها: "المسؤولية الاجتماعية، وهي مسؤولية الانسان تجاه اسرته وأصدقائه والمستضعفين، والمسؤولية في العمل، والمسؤولية القانونية، والمسؤولية الأخلاقية، والمسؤولية السياسية التي تتضمن مسؤولية الحاكم تجاه رعايته، سواء على المستوى الأمني أو الخدمي أو غيره من الجوانب الأخرى".

واختتم بالقول: "نحن نحتاج أن نشيع ونثقف للشعور بالمسؤولية، وعدم الاتكال لى الآخرين، والقاء اللوم عليهم، لأن هذه من الأمور التي تمنع تطور المجتمع، وتكبل حركته".


اضافة تعليق


Top