مفوضية حقوق الانسان: سندعم كل الدول الراغبة بكشف ظلم داعش في العراق

سياسة 2018/08/10 06:43 388 المحرر:gf
   

بغداد اليوم-بغداد

أكدت مفوضية حقوق الانسان، الجمعة، 10 آب، 2018، أنها ستقدم الدعم اللازم، لكل الدول الراغبة بكشف الظلم الذي أحاق بالعراق، على يد تنظيم داعش.

وقال عضو مفوضية حقوق الانسان، فاضل الغراوي، في بيان تلقته (بغداد اليوم)، إن "المفوضية ستقدم كل اشكال الدعم للجهات الدولية الراغبة في اظهار الظلم الذي لحق بالشعب العراقي على يد عصابات داعش".

وبشان زيارة فريق التحقيق الدولي المكلف بالتحقيق في جرائم داعش الى العراق، أشار الغراوي، إلى أن "الفريق  كلف بالتحقيق في جرائم التنظيم وجمع الادلة وتوثيقها وحفظها وخزنها في العراق ودعم السلطات القضائية العراقية في إكمال التحقيقات بجرائم داعش".

وأردف أن "الفريق سيتعامل مع ضحايا داعش في العراق بصفتهم الانسانية العراقية بعيدا عن الطائفة والمكون وسيقدم مجرمي داعش للقضاء لينالو جزاءهم العادل"، مشيرا في "الوقت نفسه ان الفريق المكلف سيستعين بفرق المفوضية  في الاستدلال على مواقع الجرائم وتبادل كافة الأدلة والوثائق وإفادات الشهود والتحقق الأولي للمفوضية ضد كافة جرائم داعش في العراق استنادا الى قواعد الاختصاص الخاصة بقرار مجلس الامن".

ولفت إلى أن "المفوضية العليا لحقوق الانسان ابلغت  الفريق الدولي المكلف بالتحقيق في جرائم داعش بامكانيتها تهيئة اماكن خاصة للفريق الدولي لحفظ وخزن الأدلة و الوثائق التي تدين عصابات داعش الإرهابية".

وكان مجلس الأمن الدولي وافق في 21 ايلول 2018 على إنشاء فريق تحقيق تابع للأمم المتحدة لجمع وحفظ وتخزين أدلة في العراق على أفعال تنظيم داعش التي تصل إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية أو إبادة جماعية.

وستتواصل مهمة هذا الفريق الدولي المستقل لمدة عامين قابلة للتجديد بناء على طلب الحكومة العراقية، وسيضم خبراء ومهنيين محايدين من ذوي الخبرة في مجالات القانون الجنائي الدولي وقانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي والقانون الجنائي العراقي والإجراءات الجنائية العراقية والتحقيقات الجنائية والملاحقة القضائية وتخزين وحفظ الأدلة لاستخدامها في الإجراءات الجنائية والشؤون العسكرية بما في ذلك على وجه الخصوص فيما يتعلق بالمقابر الجماعية والأدلة الجنائية الرقمية وعلم الأمراض الجنائي والتصوير الجنائي وحماية الشهود والضحايا والجرائم والعنف الجنسي والجنساني وحقوق المرأة والطفل والجرائم المرتكبة ضد الأطفال والاتجار بالأشخاص وحماية التراث الثقافي.


اضافة تعليق


Top