تحالف العامري يتحدث عن حوارات للخروج بـ"ورقة" مشتركة مع الصدر

سياسة 2018/08/09 20:06 2513 المحرر:ar
   

بغداد اليوم - بغداد

تحدث تحالف الفتح، بزعامة هادي العامري، الخميس، عن مفاوضات وتفاهمات تدور حول مبادرات القوى السياسية، بينها البرنامج الذي طرحه زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، للخروج بورقة مشتركة تكون عامل قوة للحكومة المقبلة.

وقال الناطق باسم تحالف الفتح، أحمد الأسدي، في حوار أجرته مع وكالة "تسنيم" الإيرانية، وتابعته (بغداد اليوم)، إن "تيار الصدر قدم برنامج، وتحالف الفتح كذلك قدم مبادرة، وبعض القوى السياسية قدمت حوارات، وكل كتلة سياسية أو تحالف سياسي يرتكز على نقاط عديدة في برنامجه، أو ورقة عمله في الحكومة القادمة، وإدارة الدولة في المرحلة القادمة".

وأضاف الأسدي، أن "التفاهمات والحوارات والمفاوضات تدور حول هذه المجموعة من الأوراق، للخروج بورقة مشتركة تكون عامل قوة للحكومة المقبلة، وأيضا عامل استجابة لمطالب المتظاهرين".

وأوضح أن "أغلب النقاط التي وردت في ورقة عمل تيار الصدر، يتفق معها تحالف الفتح، لذا يجب الحوار حول آلية تطبيقها، كما أن للفتح أيضاً مبادرته التي قدمها"، لافتاً إلى وجود "تشابه في كثير من النقاط بين المبادرتين وبين بعض المبادرات الأخرى".

وتوقع الأسدي، أن "يتم جمع كل هذه النقاط والمبادرات ليصار إلى طرحها في برنامج حكومي متكامل يلتزم الجميع بتنفيذه وتطبيقه ومراقبة أداء الحكومة وفقاً له".

وبشأن أبرز النقاط التي تتفق فيها مبادرة الفتح مع برنامج الصدر، بين الأسدي، أن "الفتح طرح في مبادرته مجلس الإعمار، ومجلس الخدمة الاتحادي، كما أكد على شرط الكفاءة والنزاهة وأن يكون أساس في اختيار الحكومة، وأساساً في اختيار الطاقم الوزاري ابتداء من رئيس الوزراء والكابينات الوزراية انتقالاً إلى المستويات الأدنى في تشكيلة الحكومة"، مشيراً إلى أن "هذه النقاط نفسها أو شيء شبيه منها وجد في ورقة الصدر".

ولفت إلى وجود "الكثير أيضا من نقاط التشابه باعتبار أن تحالف الفتح والصدر لديهما منطلق مشترك، وهو معالجة الإشكالات وحل كل التعقيدات الموجودة في الساحة العراقية والبحث عن مصلحة المواطن، والتوجه بالحكومة القادمة إلى إنقاذ الوضع الحالي وإعادة الوضع في العراق إلى أموره الطبيعية وتوفير الاحتياجات الأساسية التي يطالب بها جميع المواطنون العراقيون".

وحول مواقف الدول الإقليمية، ودورها في تشكيل الحكومة العراقية، قال الأسدي "لا أعتقد ذلك، تشكيل الحكومة العراقية متعلق بالقوى السياسية العراقية فيما بينها، تجتهد بابداء آرائها ومقاربتها لتشكيل الحكومة، هذا بالتأكيد هو الذي يقدم أو يؤخر من تشكيلها"، موضحا أن "القرار في الأخير هو قرار عراقي صرف، تتحمل القوى السياسية العراقية مسؤولية نجاحه أو الفشل فيه، لا سمح الله إذا حصل هذا الشيء".


اضافة تعليق


Top