امنية ديالى ترد على معلومات عودة داعش بسبب انشغال القوات العراقية بالتظاهرات

أمن 2018/08/09 14:40 1608
   

 بغداد اليوم - ديالى

ردت اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى، الخميس، 09 آب، 2018، على فحوى تقرير لصحيفة لندنية، تحدثت فيه عن انتشار تنظيم داعش في بعض مناطق المحافظة، فيما أكدت ان التقرير حمل اخبارا مضللة.

وقال رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى صادق الحسيني في حديث لـ(بغداد اليوم)، ان "تقرير صحيفة القدس العربي حول اعادة انتشار تنظيم داعش في ديالى لم يكن دقيقا وحمل الكثير من المغالطات"، مؤكدا ان "داعش لا يسيطر على شبر واحد من المحافظة".

واضاف الحسيني، ان "وجود داعش محدود جدا وبشكل خلايا نائمة مبعثرة وهي مطاردة باستمرار"، مبينا ان "الحديث عن وجود اعداد كبيرة مبالغ به، والاوضاع الامنية في ديالى الراهنة هي الافضل قياسا ببقية الاعوام".

وتابع، ان "اي قوة عسكرية لم تخرج من ديالى صوب محافظات الجنوب والوسط بل العكس تم تعزيز القدرات العسكرية في المحافظة"، لافتا الى ان "الصحيفة تحدثت عن هجمات بمعدلات عالية يشنها داعش وهذا منافي للحقيقة".

واشار الحسيني الى ان "خسائر داعش خلال تموز واب الحالي بلغت حتى الان اكثر من 50 من قياداته ومسلحيه نتيجة العمليات المباغتة ضد خلاياه النائمة، بعضها تجري ضمن حدود صلاح الدين لتامين حدودنا معها".

واكد ان "تقرير صحيفة القدس العربي حمل مغالطات كبيرة ومعلومات غير دقيقة"، داعيا الى "ضرورة الانتباه الى المصادر المجهولة التي تحاول ترويج معلومات مغلوطة بهدف الاساءة للواقع الامني واعتماد المصادر الرسمية".

وبين ان "اي وسيلة اعلامية تريد الاطلاع عن كثب عن طبيعة الاجواء الامنية في اي منطقة ضمن حدود ديالى، فنحن مستعدون لاستقبالها وتوفير كل الوسائل لكي تطلع على الحقيقة على ارض الواقع والحديث الى الاهالي بشكل مباشر".

وقالت صحيفة "القدس العربي"، في تقرير لها الخميس 9 اب 2018 ان تنظيم داعش اعاد انتشاره في ديالى على الرغم من اعلان هزيمته قبل 3 اعوام مشيراً الى انه يعتمد تكتيكاً يسمح له بالاختفاء بسرعة ومن ثم الظهور لتهديد امن المحافظة فضلاً عن صلاح الدين وكركوك.

ونقلت الصحيفة في تقريرها عن مصدر امني عراقي قوله، إنه "ورغم العمليات الأمنية المكثفة التي يشنها الجيش العراقي باستمرار ضد الخلايا النائمة داعش في مدن في محافظة ديالى، صعدّ التنظيم من وتيرة الهجمات العسكرية ضد القوّات النظامية مؤخرا ما أحدث خللا أمنيا".

وأضاف، مفضلاً عدم ذكر اسمه بحسب الصحيفة، أن "هذه الخلايا بدأت تنشط بأعداد كبيرة، وتتخذ من البساتين الزراعية والجبال الوعرة في جبال حمرين وبعض المدن داخل ديالى، ملاذات آمنة، لسهولة الحركة والاختباء من ملاحقة القوّات الحكومية".

وأوضح أن "مسلحي داعش تمكنوا من فرض سيطرتهم على بعض المناطق وأعادوا انتشارهم المسلح فيها"، مشيرا إلى أن "مناطق حوض الوقف وقضاء الخالص والعظيم في ديالى تشهد نشاطا غير مسبوق لتنظيم داعش، رغم التكثيف في العمليات العسكرية في المحافظة لإنهاء تواجده".

وبين أن "الأجهزة الأمنية فككت مؤخرا من خلال شن حملة عسكرية واسعة عددا من البؤر المسلحة، واعتقلت وقتلت العشرات من مسلحي التنظيم".

وبحسب المصدر: "بعد كل عملية مطاردة يتعرض فيها التنظيم لهزائم كبرى نظن أن لم يعد له وجود، لكن بعد أيام سرعان ما يعاود الظهور بكامل قواه في مناطق عدة من ديالى، ويشن هجمات متعاقبة، وهذا دليل على أن داعش ما يزال يشكل تهديدا كبيرا على أمن المحافظة والمحافظات الحدودية مثل صلاح الدين وصولا إلى محافظة كركوك".

وعزا عودة التنظيم بهذه السرعة في ديالى وتكرار الحوادث الأمنية، إلى "انشغال القوّات الحكومية العراقية بأزمة الاحتجاجات الشعبية التي اجتاحت مدنا واسعة جنوبي العراق، ما أدى إلى سحب أعداد من القطعات العسكرية المتمركزة في ديالى التي كانت تقاتل تنظيم داعش وتلاحق خلاياه بعد إرسال البعص منها إلى محافظات البصرة والناصرية والنجف، لتفسح المجال لتحرك عناصر الدولة بحرية لتوسع نشاطاتهم".

وكان مسلحون مجهولون قد أطلقوا عددا من قذائف الهاون استهدفت عدة قرى ومدن تابعة لمحافظة ديالى، أدت إلى الحاق أضرار مادية فذلا عن حجم الخسائر البشرية في بعض الأحيان.

وذكرت اللجنة الأمنية في محافظة ديالى، ان مجهولين استهدفوا قرية في ناحية ابي صيدا بالمحافظة.

وقال رئيس اللجنة عواد الربيعي، إن "مجهولين اطلقوا، قذائف هاون باتجاه قرية أبو طابا الإصلاح في ناحية أبي صيدا في ديالى، ما أدى إلى الحاق أضرار مادية دون وقوع اية خسائر بشرية تذكر في صفوف المدنيين".

وأضاف أن "قوّات الأمن طوقت مكان الحادث، وفتحت تحقيقا في ملابساته".


اضافة تعليق


Top