حزب بارزاني: الغاء اصوات البيشمركة سيترتب عليه الغاء دور مقاتليها على كافة الصعد

سياسة 2018/06/13 13:56 4702 المحرر:aab
   

بغداد اليوم-متابعة

قال المستشار في المكتب الإعلامي لرئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني كفاح محمود، الاربعاء، ان الغاء اصوات قوات البيشمركة يجعل العملية السياسية امام اخطار جمة تداعياتها مجهولة مع بغداد.

ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن محمود تحذيره من "تداعيات أزمة الانتخابات العراقية التي دفعت البلاد نحو المجهول، وسط تحد كبير يواجهه الأكراد لتوحيد صفوفهم في بغداد".

واضاف، أن "مجرد إلغاء أصوات مقاتلي البيشمركة معناه إلغاء دورهم على الصعد كافة"، مشيراً إلى أن "العملية السياسية في العراق تواجه أخطاراً جمة، ونذهب في تداعيات الحوادث في بغداد إلى المجهول".

ولفت إلى أن "كل ذلك يدفع نحو توحيد الصف بين كل القوى الكردية".

ورداً على سؤال حول الزيارات المكثفة للمسؤولين الأميركيين إلى الإقليم، وما إذا كان ينظر إليها كمؤشر إلى صعوبة توحيد الموقف الكردي، في ظل إصرار المعارضة على رفض الدخول في تحالف مع الحزبين الرئيسين الديموقراطي، و الاتحاد الوطني، قال محمود إن "الأميركيين يجدون أن دورهم يحتم عليهم أن يقربوا بين القوى الكردية ليس في كردستان فقط بل حتى في بغداد، ولا ننسى أن واشنطن تلعب دوراً رئيساً في العملية السياسية في شكل عام".

وأشار إلى أن "هذا التحرك الأميركي في الإقليم ليس بجديد، فقبل سنوات ساهم الأميركيون في التقريب بين القوى الرئيسة الخمس في ما يتعلق بالخلافات حول رئاسة الإقليم والانتخابات، وهم يضغطون باتجاه إنجاح تجربة الإقليم وأن يكون موحداً وقوياً ليلعب دوراً مميزاً في العملية السياسية في بغداد".

وإزاء موقف المعارضة الكردية الرافض لتشكيل تحالف موحد، أكد محمود أنه "لا يوجد في قاموس العمل السياسي إصرار على موقف معين"، لافتاً إلى أن "التوتر يقود عادة إلى الفشل، ومن هنا فإن التحدي الأكبر الذي يواجه الإقليم هو كيف سنكون في العملية السياسية المقبلة في بغداد في ظل التداعيات الخطيرة للانتخابات".

وأضاف ان "لهذا يدفع بارزاني لتكون القوى الكردستانية فريقاً موحداً انطلاقاً من مبدأ تحقيق المصالح العليا للإقليم ووضع الخلافات الداخلية جانباً".

وتعليقاً على مدى جدية تهديدات المسؤولين في الحزبين الرئيسين بمقاطعة العملية السياسية قال محمود إن "الحزبين، والديموقراطي على الأقل، لا ينظران إلى فكرة المقاطعة"، لافتاً إلى أنه "كان بإمكاننا مقاطعة الانتخابات برمتها في ذروة الخلافات مع بغداد، لكنه أشار إلى أنه في حال أصر الآخرون في بغداد على حرمان البيشمركة من مئات آلاف من الأصوات، يضاف إليها أصوات قضاء سنجار الذي كان يحتل أربع إلى خمس مقاعد في البرلمان، فلا شك بأنه سيكون هناك موقف".

في سياق آخر، أعلن رئيس كتلة التغيير أمين بكر أمس، أن "خيارنا الأول هو العمل على تعديل قانون الانتخابات العراقي وأن تجري عملية العد والفرز يدوياً"، مؤكداً انه "في حال لم يتحقق هذا الأمر، فإننا سنعمل على إلغاء النتائج والذهاب إلى إجراء انتخابات جديدة".


اضافة تعليق


Top