التركمان يطالبون السيستاني بالتدخل "العاجل" لحل أزمة الانتخابات في كركوك

سياسة 2018/05/16 18:20 1852 المحرر:nn
   

بغداد اليوم - كركوك

طالب حزب تركمان ايلي، اليوم الأربعاء، المرجع الديني الأعلى في العراق السيد علي السيستاني بالتدخل "العاجل" لحل أزمة الانتخابات في محافظة كركوك.

وقال الناطق باسم الحزب علي المفتي، في بيان تلقت (بغداد اليوم)، نسخة منه، إن "التركمان في كركوك باتوا ضعفاء وانسلبت حقوقهم بعد التزوير الكبير في نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة".

وأضاف المفتي، أن "الالاف من التركمان في كركوك يناشدون المرجعية بالتدخل العاجل واحقاق الحق وتلبية ندائهم"، مشيراً الى أن "التركمان ماضون في التظاهرات والاعتصام حتى ارجاع الحقوق المسلوبة وتلبية مطالبهم".

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، قد اتهمت في وقت سابق من، اليوم الأربعاء، جهات سياسية باحتجاز موظفيها في بعض المراكز بمحافظة كركوك، فيما طالب القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بضرورة توفير الحماية للمفوضية.

وبحسب النتائج الاولية التي أعلنت عنها مفوضية الانتخابات فقد جاءت قائمة سائرون المدعومة من زعيم التيار الصدري في صدارة القوائم الفائزة بالانتخابات في عموم البلاد تلتها قائمة الفتح التي تنضوي تحتها العديد من فصائل الحشد الشعبي بزعامة هادي العامري، فيما حلت قائمة النصر التي يقودها رئيس الوزراء حيدر العبادي ثالثة، في نتيجة وصفت بالصادمة للغرب.

هذا وأبدت أطراف سياسية مشاركة في الانتخابات التشريعية لعام 2018، شكوكاً حول نزاهة عملية الإقتراع، في عدد من محافظات البلاد، ومنها كركوك والسليمانية، فضلا عن مناطق أخرى متفرقة في البلاد، حيث طالب عدد منهم بإلغاء النتائج أو اعتماد العد والفرز اليدوي بدلاً عن الإلكتروني.

يشار إلى أن أربعة أحزاب كردستانية، قد أعلنت يوم الأحد 13 آيار 2018، رفضها الانتخابات النيابية التي جرت في عموم المحافظات العراقية في الـ 12 من الشهر الجاري، فيما طالبت بإعادة عملية الانتخاب في الإقليم والمناطق المتنازع عليها، في حين عبر الحزب الديمقراطي الكردستاني، عن شكوكه بوجود عمليات تلاعب مبرمج بأصوات الناخبين، وطالب بإجراء العد والفرز للأصوات في عموم إقليم كردستان يدوياً.

وطالب ممثلو العرب والتركمان في كركوك، بوقت لاحق، مفوضية الانتخابات، بإعادة العد والفرز اليدوي لكل مراكز الاقتراع في المحافظة من قبل المركز الوطني، وذلك لكون النتائج المعلنة في مراكز الإقتراع التي تعرضت لـ(تغيير البيانات)، مخالفة لإرادة المصوتين.

ورأى مراقبون لعملية الإنتخاب في العراق، أن الانتخابات التشريعية للعام 2018، شهدت تسجيل نسب مشاركة متدنية، في وقت يحق لـ 24 مليون عراقي الإدلاء بأصواتهم، من أصل 37 مليون نسمة إجمالي عدد السكان.

وتعتبر الانتخابات البرلمانية العراقية 2018 الأولى التي تجري في البلاد، بعد هزيمة تنظيم داعش نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأميركي من العراق في العام 2011، كما أنها رابع انتخابات منذ الإطاحة بنظام صدام حسين في العام 2003.

ويتنافس في الانتخابات 320 حزباً سياسياً وائتلافاً وقائمةً انتخابية، موزعة على النحو التالي: 88 قائمة انتخابية و205 كيانات سياسية و27 تحالفاً انتخابياً، وذلك من خلال 7 آلاف و367 مرشحاً، وهذا العدد أقل من عدد مرشحي انتخابات العام 2014 الذين تجاوز عددهم 9 آلاف.


اضافة تعليق


Top