الغارديان: ايران تترنح بعد انتخابات العراق وستفقد شيعتها لصالح السيستاني!

سياسة 2018/05/16 18:20 5821 المحرر:bh
   

بغداد اليوم _ متابعة

نشرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية، اليوم الأربعاء، تقريرا حول نتائج الانتخابات النيابية العراقية ومدى "خسارة" واشنطن وطهران فيها، فيما لفتت الى ان شيعة المنطقة يعتزمون ترك "طاعة" مرجعية قم، والتوجه نحو مرجعية النجف المتمثلة بعلي السيستاني، الذي يملك جاذبية داخل الشعب الإيراني بسبب اراءه السياسية.

وتقول الصحيفة البريطانية، إن "النتائج الضعيفة غير المتوقعة لرئيس الوزراء حيدر العبادي في الانتخابات البرلمانية شكلت ضربة للنفوذ الأميركي في البلاد"، مستدركة انه "ومع ذلك فإن الخاسر الأكبر هو إيران، إذ احتلت قائمة الفتح التي تدعمها بالمركز الثاني بعد تحالف سائرون، المدعومة من قبل مقتدى الصدر والذي يعتقد أن على العراقيين إدارة شؤون العراق، وليس واشنطن أو طهران أو وكلاءهم".

وأضافت الغارديان، أن "إيران بدأت تواجه بالفعل ضربات تحد من تقدمها التوسعي في المنطقة"، لافتة الى انه "وعلى الرغم من أن الاتحاد الأوروبي يقول إنه سيسعى للحفاظ على الاتفاقية النووية مع طهران، إلا أن العقوبات الأميركية ستجبر الشركات الخاصة على ترك السوق الإيرانية".

وتابعت الصحيفة البريطانية، أن "إن إيران لا يمكنها الاعتماد على روسيا والصين لإنقاذها أو تمويل اقتصادها غير الكفء الذي تسيطر عليه الدولة، وتدخلاتها المستمرة في سوريا واليمن، أو حتى دعم برنامجها للصواريخ البالستية".

وأكدت ذي غارديان، أن "العراقيين بدأوا يستاؤون من سلوك طهران الاستعماري الجديد، ويبدو أن الشيعة في المنطقة يعتزمون العودة والتوجه مرة أخرى إلى العاصمة التاريخية للشيعة النجف والاستجابة لتوجيهاتها بدلا من قم، المدينة الإيرانية التي استحوذت على دورها خلال الديكتاتورية السنية لصدام حسين".

وختمت الصحيفة تقريرها بالقول، إن "توجه المرجع الديني الشيعي علي السيستاني في رسم خط فاصل بين المؤسسة الدينية والدولة، ورفضه مبدأ الخميني (ولاية الفقيه) القائل إن (القائد الأعلى لديه سلطة مطلقة على الهيئات السياسية ودوائر الدولة)، له جاذبية داخل الأوساط الشعبية الإيرانية، ومن الممكن أن يكون التمرد النامي في العراق ضد الحكم من قبل الولي الإيراني نقطة تحول".


اضافة تعليق


Top