مرشح: جهات بالمفوضية تسرق اصفاراً من المرشحين وتضيفها لرؤساء القوائم الخاسرين لاعادتهم الى البرلمان

سياسة 2018/05/16 09:32 7358 المحرر:aab
   

بغداد اليوم-متابعة

قال مرشح في ائتلاف دولة القانون، الاربعاء، ان هناك جهات بالمفوضية تسرق اصفاراً من المرشحين وتضيفها لرؤساء القوائم الخاسرين لاعادتهم الى البرلمان.

ونقلت صحيفة القدس العربي عن المرشح الذي لم تسمه قوله ان "زعماء الكتل السياسية الكبيرة، يسرقون أصوات مرشحيها وإضافتها إلى التسلسل رقم (1) في القائمة، بهدف الحفاظ على سمعة زعيم القائمة أمام الجمهور".

وذكر ان "مرشحي القائمة تعرضوا لسرقة وغبن كبيرين لما حققوه من نتائج في الانتخابات التشريعية الأخيرة"، مبيناً أن "المرشحين البارزين ممن حصلوا على أصوات كبيرة، حذف من نتائجهم (الصفر الأخير)، أي نحو 13 ألفاً و500 صوت".

وبين ان "العملية جرت، على سبيل المثال، لمرشح حصل على 15 ألف صوت، يتم حذف الصفر الأخير من الرقم، وذهب عدد الأصوات إلى زعيم القائمة (المالكي)"، موضّحاً أن "في هذه الحالة يحصل المرشح على ألف و500 صوت فقط".

وطبقاً للمصدر فإن "حذف الأصوات من المرشحين وإضافتها للتسلسل رقم (1)، يجري بالتعاون مع جهات في مفوضية الانتخابات"، لافتاً إلى أن "المناصب في المفوضية مقسمة على الكتل السياسية، بالتالي، كل حزب أو كتلة سياسية لديها من يمرر مصالحها داخل المفوضية".

واشار الى انه "لا يمكن للمرشح الذي تعرض لسرقة أصواته اللجوء إلى القضاء، باعتبار أن أصواته ذهبت إلى زعيم كتلته"، مردفاً ان "زعماء الكتل يسرقون الأصوات بُغيّة حصولهم على أكبر عدد من الأصوات، للظهور بأنهم لا يزالون مقبولين في الشارع".

وتابع: "في عام 2014، حصل زعيم ائتلاف دولة القانون على أكثر من 700 ألف صوت لوحده، لكنه لم يحصل سوى على 91 ألف صوت في هذه الانتخابات 2018، رغم إن نسبة كبيرة من هذا العدد جاءت أصوات مرشحي الكتلة".

وكشف المصدر إن "المرشح الوحيد في ائتلاف دولة القانون المستثنى من عملية سرقة أصواته هو محمد السوداني"، عازياً السبب في ذلك إلى كونه "مرشح لمنصب رئيس الوزراء المقبل عن حزب الدعوة، كتسوية في حال لم يتم الاتفاق على المالكي أو تجديد الولاية للعبادي".

وتابع: "التسلسلات الأولى للمرشحين في القوائم الانتخابية تباع بمبلغ مليون دولار ـ على أقل تقدير، ناهيك عن سعر المقعد البرلماني الذي وصل إلى أكثر من مليار دولار".


اضافة تعليق


Top