بالاسماء.. السامرائي يسمي اطراف تحالف "قوي" لتشكيل الحكومة المقبلة ويتحدث عن فرص سائرون وسيناريو 2010

سياسة 2018/05/16 11:42 11578 المحرر:aab
   

بغداد اليوم-متابعة

كشف الخبير العسكري، وفيق السامرائي، الاربعاء، عن وجود تحالف متوقع بين ائتلاف الفتح برئاسة هادي العامري، وائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي، وفيما بين ان انضمام النصر برئاسة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ليس مستبعداً، أكد ان فوز قائمة سائرون المدعومة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ليس كفوز القائمة العراقية برئاسة اياد علاوي بالانتخابات عام 2010.

وكتب السامرائي في تدوينة على صفحته بالفيس بوك تابعتها (بغداد اليوم)، إن "الانتخابات كانت خالية من وسائل التأثير في مرحلة تنفيذها لكن لولا غلبة الرأي العام وإرادة الشعب أمام محاولات التأثير لما تقاربت كتل واضحة في أرقام نتائجها".

وفيما بين ان "البقية الباقية من الفرز والتعديل والتدقيق لن تغير شيئا فقد حسم الأمر وسجلت عدة ملاحظات عن المستقبل تضمنت ان "لا أحد يهوى ويقرر ذاتيا الاختيار في احتلال مواقع المعارضة في البرلمان، فحتى الفرد الفائز الواحد سيطلب ثمنا".

وقال ان "التحالف بين الفتح والقانون متوقع جدا ومع النصر (ليس مستبعدا ولا مستحيلا)، والمداولات الجارية متوقعة، وابتعاد النصر عن الاتفاق ليس مستحيلا أيضا".

واشار الى ان "فوز سائرون ليس كفوز العراقية 2010، رغم اختلاف عدد المقاعد لصالح الثانية، فسائرون لهم جمهور كبير اثبتته الوقائع واقتحام الخضراء".

واردف السامرائي ان "الكتل الكردية تمزقت ولا عودة للتحالف، والأقرب الى بغداد هي كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني ومحركها الديناميكي قوباد طالباني ولاهور شيخ جنگي، ومع انها الثانية فقد اثبتت تعافي الاتحاد، أما الحزب الديموقراطي بقيادة مسعود فسيحاول المساومة بفرض شروطه (لكنه يخشى تكرار تجربة مرارة هزيمة الاستفتاء) وهو ما يجعله ضعيفا، الكرد الآخرون بغداديو الهوى كالاتحاد".

وتابع السامرائي قائلاً ان "التدخلات الإقليمية التركية/ السعودية/ الإيرانية، والأميركية، في ذروتها، وأجهزة الاستخبارات تعمل كخلايا النحل في ذروة نشاطاتها ومنهم من فقد أعصابه بتسريبات، وهذه مرحلة حاسمة الى حد كبير وحساسة جدا، والحديث عن توافق حالي أو مستقبلي بين أطراف الصراع الخارجية (هراء)".

واشار الى انه "من صعب جدا الالتزام بالمدد الدستورية لتشكيل الحكومة"، مبينا ان "فاسدين خرجوا خروجا شنيعا، وفاسدين سيدخلون، لكن كفة الاصلاح أقوى".

وتابع قائلاً ان "المناطقيين والتقسيميين انتهوا والهذي في القفز الى المواقع العليا بات هراء"، موضحاً ان "النيات والتكتيكات، بالغة الحساسية".


اضافة تعليق


Top