صحيفة تكشف كواليس سباق من بغداد الى اربيل بين مبعوث ترامب وقاسم سليماني لتشكيل الحكومة المقبلة

سياسة 2018/05/16 11:51 7983 المحرر:aab
   

بغداد اليوم-متابعة

قالت صحيفة الحياة اللندنية في تقرير لها نشرته، الاربعاء، ان سباقاً يجرى بين بريت ماكغورك مبعوث الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وقائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني، لترتيب شكل الحكومة العراقية المقبلة.

وذكرت الصحيفة ان "وفدا أميركيا بارزاً، اجرى محادثات في أربيل، بهدف التقريب بين القوى الكردية المنقسمة، في إطار مساعي واشنطن إلى وضع الخطوط العريضة لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة، فيما حمّلت حركة التغيير المعارضة مفوضية الانتخابات مسؤولية اندلاع اضطرابات وانفلات أمني في إقليم كردستان على خلفية التلاعب المنظم في نتائج الانتخابات".

وقالت ان "مبعوث الرئيس الأميركي إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش بريت ماكغورك، وصل إلى أربيل آتياً من بغداد، على رأس وفد ضم السفير الأميركي في بغداد دوغلاس سيليمان، في وقت يشهد الإقليم توتراً سياسياً على وقع اتهام المعارضة للحزبين الحاكمين بالتلاعب في النتائج".

وأكد الوفد خلال اجتماع مع رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني "أهمية توحيد مواقف الأطراف الكردية لتلعب دوراً فاعلاً مع القوى السياسية الأخرى الفائزة في الانتخابات في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة"، مشدداً على "ضرورة أن يؤكد النواب الجدد حقوق شعب الإقليم".

في حين دعا نيجيرفان بارزاني وهو نائب رئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني "القوى العراقية والكردية الفائزة إلى البدء بمحادثات تشكيل حكومة ذات مشاريع سياسية وإعمارية تمتلك رؤى لحاضر ومستقبل العراق"، مشدداً على "أهمية الحفاظ على حقوق الإقليم الدستورية، وأن يكون للأطراف الكردية دور فاعل ومؤثر في الحكومة الجديدة".

وفي السياق ذاته، قال نائب رئيس حكومة الإقليم قباد طالباني في منشور على صفحته في فيس بوك إنه "التقى ماكغورك وناقش معه نتائج الانتخابات وخطوات تشكيل الحكومة العراقية".

وقالت الصحيفة في تقريرها انه "يقابل المسعى الأميركي تحرك إيراني مماثل في بغداد"، مبينة ان "قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بدأ مشاورات مع القوى الشيعية".

وأظهرت آخر بيانات نشرتها مفوضية الانتخابات تقدم حزب بارزاني بفارق كبير على أقرب منافسيه على صعيد الإقليم بحصوله على 25 مقعداً، يليه الوطني الكردستاني الذي يتوقع أن تصل مقاعده إلى 16، ومن ثم القوى المعارضة التي تتقدمها حركة التغيير (نحو 7 مقاعد)، إضافة إلى 4 إلى 5 مقاعد لحراك الجيل الجديد الذي يشارك للمرة الأولى بزعامة رجل الأعمال شاسوار عبد الواحد، ومقعدين إلى ثلاثة مقاعد لكل من تحالف الديموقراطية والعدالة، والاتحاد و الجماعة الإسلاميين.


اضافة تعليق


Top