حزب انباري: ترشح رعد السليمان الذي اعلن ولائه لزعيم داعش للإنتخابات استهانة بدماء الشهداء

سياسة 2018/04/17 08:55 2004 المحرر:gf
   

بغداد اليوم-متابعة

رأى رئيس حزب احرار الفرات، في الانبار، عبد الله الجغيفي، اليوم الثلاثاء، في ترشيح رعد السليمان للانتخابات استهانة بدماء الشهداء الذين قاتلوا داعش.

وقال الجغيفي في حديث خص به (بغداد اليوم) ان "عودة هؤلاء تحت مسمى المصالحة الوطنية سيخلق نوع من العداوة والبغضاء تجاه الحكومة من قبل المواطنين وخاصة من الذين قدموا التضحيات اثناء قتال داعش او الذين عانوا ويلات التهجير".

واردف ان "عودة هلاء من الذين وقفوا مع داعش وساندوه استهتار بالدماء"،  مضيفا انها "ستعيدنا إلى المربع الأول".

ودعا الحكومة الى "الانتباه وعدم لاترضخ لضغوط الدول الاخرى على حساب دماء الشهداء"، مبينا "اننا بحاجة لمصالحة مجتمعية بين ابناء العشائر والمدن وليس مع الدواعش".

وترأس رعد عبد الستار السليمان، في عام 2014 (اثناء احتلال تنظيم داعش لمحافظة نينوى)، ما يعرف بـ"الهيئة التنسيقية لإدارة الثورة"، حيث دعا السلمان آنذاك الى اعلان الخلافة واسقاط الحكومة في بغداد بالتعاون مع تنظيم داعش.

وسلطت (بغداد اليوم)، الضوء على لقاء اجراه السلمان بتاريخ 10 يوليو 2014، مع صحيفة الشرق الاوسط، قال فيه ان "قواتهم ستحسم معركة بغداد في ساعات كما حسمت معركة الموصل"، مشيرا إلى أنهم "زرعوا في داخل بغداد العديد من الخلايا التي تنتظر ساعة الصفر لتطويق الحكومة وإسقاطها".

وعبر عن "استعدادهم لتأييد خلافة تنظيم (داعش) إذا استطاعت أن تحرر العراق من الإيرانيين".

وذكر السليمان ان "الثورة مستمرة نحو بغداد"، مضيفا أن "العراقيين مستعدون للاستعانة بأي جهة وطرف من أجل الخلاص من هذه الزمرة التي تحكم العراق".

وحول علاقتهم مع تنظيم داعش، اوضح السلمان آنذاك، ان "هناك تنسيقا، وقد أبلغناهم عن طريق بعض الأشخاص الذين دخلوا على الخط بيننا بأن اليوم ليس مناسبا لإعلان الخلافة، بل هدفنا اليوم هو دخول بغداد وتطهيرها من هذه الحكومة، وطلبنا من قادتهم إبلاغ أبو بكر البغدادي بأننا في حينه سنعلنه (أميرا للمؤمنين) وليس خليفة فقط، وسنضع التاج على رأسه، لكننا حاليا لا نؤيد الخلافة لأننا لم ندخل بغداد بعد، وهدفنا التالي بغداد".

واستدرك قائلا "لكننا لن نتقاتل مع (داعش) حول هذه الجزئيات الصغيرة كالخلافة وغيرها، وسبحانه الوحيد الذي لا يخطئ"، مبيناً "نحن الذين حررنا الأنبار والموصل، وأعداد (داعش) لا تتعدى 2000 مسلح أو أكثر بقليل لكننا بالملايين نقاتل هذه الحكومة للخلاص من بطشها وفسادها، وداعش مع هؤلاء في جبهة واحدة ضد الحكومة، ونحن لا نريد أن نقاتل (داعش)، فهم معنا لمحاربة المالكي"، مشددا "إذا حررت (داعش) العراق وطردت الإيرانيين فسنباركها للخلافة ونؤيد خلافتها، المهم أن تنقذنا من الإيرانيين".


اضافة تعليق


Top