الصدر يرد على الحيدري: "استهزاؤك بالسيد الوالد مرفوض والاساءة اتت من الغريب وليس الصديق

سياسة 2018/01/14 11:26 18052 المحرر:

بغداد اليوم - النجف

رد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الاحد، على ما وصفه بـ"اساءة" وردت على لسان رجل الدين كمال الحيدري بحق والده المرجع الديني محمد صادق الصدر، واعتبرها اساءة الغريب لا الصديق.

وقال الصدر في بيان تلقته (بغداد اليوم)، ان "ما صدر من (العلامة كمال الحيدري) مؤخراً.. وان اعتبره البعض اساءه من صديق من حيث انه يدعي الانتماء الى مدرسة الشهيد الأول محمد باقر الصدر، وكانت الإساءة موجه الى أبرز تلامذته وهو الشهيد الثاني محمد محمد صادق الصدر، الا اننا لو دققنا النظر وامعناه واردنا الانصاف، لوجدنا انها إساءة من الغريب لا الصديق".

وأضاف ان "الحيدري وان قيل باجتهاده في بعض علوم الظاهر من البعض فانه ليس الاعلم أكيدا وكما هو المتوافق عليه، واما من الناحية الباطنية فاني اكاد اجزم بعدم انخراطه في هذا المسلك على الاطلاق بل اظن ان انخراطه في هذا المسلك يكاد يكون عسيراً بل مستحيلا".

وتابع "اذن، فما يصدر من (تقييم) او رأي من (العلامة الحيدري) بخصوص السيد الوالد فهو تقييم الغريب لا المنتمي لنفس المدرسة، فهو لا يملك من العلم الظاهري للسيد الوالد، واما الباطني فلا يملك منه شيئاً على الاطلاق"، مبينا ان "الحيدري سارع الى الاستهزاء بالتكاليف الباطنية للسيد الوالد وحاول ان ينتقد من سكوته الباطنية ويشبهه بالسكوت الظاهري والباطني السابق لبعض العلماء (حفظهم الله) مع شديد الأسف".

واردف قائلا: ان "عنوان السكوت قد يكون مقبولا بصورة وأخرى لما كان في العراق في زمن الهدام ولو تنزلا، الا ان السكوت من أمثال (العلامة الحيدري) وهو خارج العراق ولم يك في ظرف التقية يكون قبيحاً ومستهجناً اكثر"، مضيفا "لو سارع للدفاع عن نفسه واخطاءه وهروبه من العراق لكان أولى له وافضل".

وقال الصدر: "لو انني استطيع الدفاع عن (العلامة الحيدري) وعن خروجه من العراق ان ذاك، حيث دب الخوف في قلبه وقلب امثاله آنذاك، الا انني لا اجد له ولامثاله الان من عدم الرجوع للعراق والتصدي لحل مشاكل المؤمنين والعراقيين عموماً ودفع الأذى عنهم".

وخاطب الصدر الحيدري قائلا: "هنا أوجه النصيحة له ان يكون ناطقاً بالحق، لا عبر الميكرفون والفضائيات بل عبر الاندماج مع الشارع العراقي والرجوع الى العراق"، مشيرا الى ان "ذلك يجب ان يتم بعد ان يقدم الاعتذار لال الصدر عموماً ولمحبيهم واتباعهم وعشاقهم، فضلا عن الاعتذار من مقام المرجعية التي كان افضل مصداق لها بل والاعتذار من جميع المسلمين الذي كان السيد الوالد ناصرا لهم ومدافعاً عنهم".


اضافة تعليق


Top