من العراق.. 3 نقاط إيجابية بشأن كورونا.. بينها اعتماد دواءين فعالين وتباشير بلقاحين منتظرين

تخطي بعد :
اخبار كورونا 2020/07/02 20:20 5319
   

بغداد اليوم - متابعة

طرح المتخصص بعلم الوبائيات - د. وسام التميمي - دائرة صحة الرصافة 3 مؤشرات إيجابية في مواجهة كورونا في العراق والعالم، من بينها تجربة دواءين جديدين سيستخدمان قريباً في العراق من شأنهما بحسبه تسريع الشفاء من الفيروس ، فيما طرح نقطة إيجابية بشأن لقاحين منتظرين.

وقال التميمي في مقابلة متلفزة تابعتها ( بغداد اليوم ) إن " عدد الاصابات الحالي يعني أننا سائرون نحو الذروة لإنه يرتفع لما فوق الألفين منذ اسبوع وعدد الاصابات المعلن لا يعني انه يشمل جميع المصابين، لأن هناك مصابين لا يراجعون المستشفيات ولم يعملوا المسحات".

وبين ان "مستوى الوباء تحدده نسبة الوفيات لأنها الثابت الوحيد المعلوم، المعدل في العراق 4٪ بالنسبة للحالات المكتشفة وقد يكون أقل ويصل 1٪ بالنسبة لجميع المصابين المشخصين وغير المشخصين".

ولفت الى ان " الفيروس بدأ يضعف، 18٪ من المشتبه بهم تأكدت إصابتهم لو أردنا ان نقيس عدد فحوصات أمس التي اقتربت من 12 ألفا بعدد الاصابات الكلي الذي يزيد عن 2400".

وأشار الى انه "في علم الوبائيات توقعنا انحسار كورونا بارتفاع درجات الحرارة لكنه خالف التوقعات، الشفرة الجينية له لم تشخص بصورة صحيحة بجميع دول العالم، وحدثت فيه طفرات جينية تبعاً للظروف البيئية ويتكيف معها".

وأشار الى ان " الهدف الاول في العراق هو تقليل عدد الوفيات، بالنسبة لما مشخص لدينا 80 ٪ حالات خفيفة ،13٪ متوسطة و 5٪ شديدة و 2٪ حرجة".

وتابع ان " هدفنا الأساس هو منع تدهور الحالات المتوسطة ووصولها لحالات شديدة ثم حرجة لإن مصير كثير منها هو الوفاة، هناك تطورات إيجابية منها دخول بروتوكولات علاجية من بينها "فايبيرفافير" او ما يسمى بالعلاج الروسي و"ريمدسفير" وهذه تمنع انشطار الفيروس بالجسد وتكاثره وتقلل عبئه على الجسم وبالتالي إبقاء نسبة قليلة منها ممكن هزيمتها عبر مناعة الجسم وتسريع الشفاء، لكن نؤكد ان هذه العلاجات لا تقتل الفيروس مباشرة".

وبشأن الخطوات المنتظرة في مواجهة الفيروس لفت الى ان " هناك لقاحان وصلا لمراحل متقدمة الأول هو اللقاح البريطاني الذي تطوره شركة استرازينيكا بالتعاون مع جامعة أوكسفورد وهو أنجح لقاح حاليا لانه وصل لمراحل متقدمة جدا وهناك تفاؤل كبير بشأنه وايضا اللقاح الصيني "كورونا فاك" وهذان الانجح واشادت بهما منظمة الصحة العالمية وما موجود من معطيات تخص العلاجات التي يجري العمل عليها يعطينا أملا بأن نهاية الموسم الحالي ستشهد طرح لقاح او علاج".

وختم بالقول " حتى وإن استمر كورونا لعامين او أكثر فأنه سيكون ضعيفا مع وجود لقاح او علاج لإن احتمالية الشفاء ستكون عالية جدا، ندعو الناس للاسترخاء، الارتباك يقلل مستوى المناعة والمشكلة ستتعقد ان ضعفت المناعة".

وسجل العراق اكثر من 50 ألف إصابة بكورونا واكثر من الفي وفاةً حتى مطلع تموز ، فيما تماثل ما يزيد عن نصف عدد المصابين الإجمالي للشفاء.

وحتى تاريخ 13 أيار الماضي لم يكن العراق يسجل اكثر من 100 إصابة يومية بفيروس كورونا، قبل ان تقفز الى الالف لأول مرة بتاريخ الخامس من حزيران الماضي والألفين في الرابع والعشرين منه، لتحافظ بعدها على هذا المعدل حتى الآن.

وترجع وزارة الصحة العراقية ارتفاع عدد الإصابات الى عاملين حاسمين الأول عدم التزام المواطنين بأساليب الوقاية الشخصية في مواجهة الفيروس فيما تشير في الثاني الى زيادة قدرتها التشخيصية بعد رفع معدل الفحوصات الى عشرة الاف يومياً الامر الذي سمح بحسبها باكتشاف الكثير من الحالات وخاصة المخفية منها ممن تظهر لديهم اعراض خفيفة او لا تظهر اعراض لكن يشبته اصابتهم بكورونا بسبب ملامستهم لآخرين ثبتت اصابتهم.




لمتابعة اخبار العراق والعالم حمل تطبيق بغداد اليوم من هنا

اضافة تعليق


Top