• 35 °C
  • بغداد
  • 35 °C
     بغداد
    • الجمعة
    • 40 °C
    • السبت
    • 40 °C
    • الاحد
    • 40 °C
    • الاثنين
    • 41 °C
    • الثلاثاء
    • 41 °C

بغداد لم تحدد بعد الفريق المفاوض.. هل تؤثر احداث امريكا على حوارها المرتقب مع العراق

  • 568
  • سياسة
  • 2020/06/02 21:00

بغداد اليوم - بغداد

يرى نواب في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي، ومنهم النائب مثنى أمين، أن رئاسة مجلس الوزراء هي المسؤولة عن تحديد من سيقوم بمهمة التحاور مع الولايات المتحدة الامريكية، في الحوار المرتقب في العاشر من شهر حزيران الجاري مع واشنطن، فيما يشير الى ان الاحدات التي تشهدها الولايات المتحدة، ربما ستؤثر بشكل مباشر على المفاوضات ’’المصيرية’’ المرتقبة نظراً للظروف الراهنة في بعض الولايات الامريكية.

هل يؤثر غياب وزير للخارجية على نجاح المفاوضات مع واشنطن

وقال أمين في حديث خص به (بغداد اليوم)، ان "رئاسة الوزراء هي من تحدد من يقوم بمهمة التحاور مع الولايات المتحدة الامريكية"، مبينا أن "وجود وزير من عدمه لوزارة الخارجية لا يعيق مثل هكذا ملفات".

وأضاف ان "وزارة الخارجية لديها فرق فنية معنية بالدخول في التفاصيل، وكذلك هناك لجان مشكلة من وزارات عدة للتعامل مع الحوار المرتقب مع الولايات المتحدة، بالتالي فأن الملف هو قضية دولة وليست وزارة". 

وبين أن "رئاسة مجلس الوزراء ستحدد قريبا من سينوب عن وزير الخارجية، ومن الممكن أن يكون أحد الوكلاء الحاليين الذي يتولى مهمة أدارة الوزارة لحين اختيار وزير للخارجية". 

وأشار الى أن "الحوار المرتقب من المتوقع أن يكون في منتصف الشهر الحالي، لكن من الممكن أن يطرأ ظرف طارئ ويؤجل هذا الموعد نظرا لما تشهده اليوم واشنطن من احداث وكذلك ازمة جائحة كورونا". 

وأوضح أن "لجنة العلاقات الخارجية خاطبت وزارة الخارجية من اجل اطلاعنا على اوليات هذا الامر، ومن المفترض ان نشارك في بلورة بعض الرؤى".

وعن تأثير بقاء الخارجية بلا وزير حتى الان، قال عضو دولة القانون، كاظع الركابي، إن "بقاء الحكومة الجديدة بلا وزير للخارجية سيضعها في حرج كبير في المفاوضات الامريكية العراقية، في حزيران المقبل".

واضاف أن "هذه المفاوضات المهمة قد تدفع لحسم الكابينة الوزارية باسرع وقت قبل موعد المفاوضات"، مبيناً أن "اعضاء مجلس النواب لم يتم ابلاغهم حتى الان بموعد عقد الجلسة الخاصة باستكمال الكابينة الوزارية".

مستشار رئيس الوزارء: لن نتطرق بشكل مباشر على انسحاب القوات الامريكية

من جانبه كشف مستشار رئيس الوزراء، هشام داود، موعد انطلاق المفاوضات العراقية – الاميركية، فيما أوضح بشأن التمثيل الرسمي.

وقال داود في مؤتمر صحفي عقده اليوم، وحضرته (بغداد اليوم)، ان "المفاوضات مع الولايات المتحدة ستبدأ في 10 حزيران الحالي، وقد تكون بمستوى وزير خارجية أو أدنى"، مرجحا أن "مشاركة الكاظمي فيها قد لا تكون قريبة".

واردف: "سنؤكد فيها على السيادة الوطنية، دون التطرق بشكل مباشر على انسحاب القوات الأمريكية".

واشار الى أن "هناك مجالات كثيرة للتعاون مع الولايات المتحدة، وليس مقتصرا على الجانب الأمني الذي قد نحتاجه مستقبلا من معلومات وتدريب".

السفير الامريكي يحدد ملامح المفاوضات بين واشنطن وبغداد ويلمح لاحياء الاتفاق الستراتيجي

وحدد السفير الامريكي في بغداد، ماثيو تولر، الأحد (31 أيار 2020)، ملامح المفاوضات العراقية الأمريكية المرتقبة، فيما المح الى احياء اتفاق قديم بين البلدين، وهو "اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين العراق وأمريكا".

وظهر تولر في شريط مصور قائلاً: "قررت أن اطلب من زملائي هنا في السفارة الأمريكية ببغداد والقنصلية في اربيل، والتحدث عن العمل المتواصل الذي تقوم به مكاتبهم لتعزيز شراكتنا والمساعدة في النهوض بواقع حياة الشعب العراقي".

وأضاف، أنه "خلال الأسابيع المقبلة، سيناقش زملائي في جميع أنحاء البعثة بشكل منفصل كيف تتناول اتفاقية الاطار الاستراتيجي"، مؤكداً "لدينا جميع جوانب علاقتنا الثنائية، السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والتعليمية، والعلمية، وليس الاقتصار فقط على المساعدة الأمنية"، بعد سؤال وجه للسفير حول تركيز أمريكا على دعم العراق في محاربة داعش فقط، بحسب تعبيره.

وتابع قائلاً: "سيتسنى لكم الاطلاع على المزيد من التفاصيل عن سبل تقديم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الدعم الإنساني، ودعم الاستقرار لملايين العراقيين المعرضين للخطر".

واشار إلى أن "القسم الاقتصادي سيسلط الضوء على عمله الدؤوب لجلب الوفود التجارية، والاستثمارات الأمريكية وأصحاب الامتياز الأمريكيين، والمساعدة للعراق بغية أن يكون مستقلاً في مجال الطاقة".

وأوضح، أن "القسم السياسي، سيتحدث عن برامجه التي تعزز حقوق الانسان والعدالة والمساءلة، بالإضافة إلى إزالة الألغام عن المئات من المواقع الحساسة للبنى التحتية".

وأردف قائلاً: "لدينا أيضاً مكتب للاجئين والنازحين والذي حسن من حياة الملايين من العراقيين، من خلال إعادة تأهيل المساكن والمزارع والشركات والمدارس والبنى التحتية الأساسية في المجتمعات في جميع أنحاء البلاد".

وأكد، أن "الجيل المقبل من العراقيين سيستفيد من عمل القسم الثقافي لدينا من خلال إرسال مئات الطلبة العراقيين كل عام إلى الولايات المتحدة، بموجب برنامج التبادل، فضلاً عن عملهم المهم في المساعدة بالحفاظ على التراث الثقافي العراقي الثري".

وأكمل قائلاً: "كما ترون، فإن شراكتنا تعتمد أبعد من مجرد تقديم الدعم المقدم للقوات الأمنية العراقية"، مضيفاً: "نتطلع قدماً إلى لقاءات الحوار الاستراتيجي المقبلة التي تهدف إلى التعاون في كيفية تعزيز هذه الروابط بغية التغلب على التحديات العديدة، التي ما زال العراق يواجهها".

مفاوضات حزيران هي الاولى من نوعها بعد انسحاب 2011

ويقترب موعد انطلاق حوارات هي الأولى من نوعها، بين العراق والولايات المتحدة، منذ انسحاب الأخيرة من العراق في عام 2011، والتي من المقرر اجراؤها، في منتصف الشهر القادم، وفيما وّصِفت بـ"المهمة جدا"، بما يتعلق بدورها في العسكري والأمني.

في غضون ذلك، بحث الوكيل الأقدم لوزارة الخارجية العراقية، عبد الكريم هاشم مصطفى، مع السفير الأمريكي، في بغداد ماثيو تولر، أولى جولات الحوار الستراتيجي العراقي-الأميركي الذي دعت إليه واشنطن، ورؤية الجانبين لإشادة علاقة ستراتيجية متوازنة تقوم على قاعدة المصالح المشتركة، والاحترام المتبادل.

بعد ذلك، ناقش رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، مع وزير الخاريجة الأمريكي، مايك بومبيو، خلال اتصال هاتفي، التحضيرات للبدء بالحوار الاستراتيجي بين البلدين، وملفات التعاون الاقتصاجي والسياسي والأمني.

وكان بومبيو قد كشف الشهر الماضي، أن الولايات المتحدة اقترحت إجراء حوار مع الحكومة العراقية في منتصف حزيران لبحث كل القضايا الاستراتيجية مع الحكومة العراقية ومنها مستقبل الوجود العسكري الأميركي.



  • إضافة تعليق
  • إظهار التعليقات

وكالة بغداد اليوم الأخبارية حقوق الطبع والنشر محفوظة لوكالة بغداد اليوم الاخبارية ©