أول اعتراض نيابي عراقي على اتفاق نقل مهام القوات الأميركية الى حلف الناتو

تخطي بعد :
سياسة 2020/02/18 16:17 708 المحرر:ht
   

بغداد اليوم- بغداد

أكد النائب عن تحالف الفتح، حسن سالم، الثلاثاء (18 شباط 2020)، أن قرار البرلمان العراقي بإخراج القوات الاجنبية واضح ولا يحتاج الى التأويل.

وقال سالم في بيان تلقته (بغداد اليوم)، إن "قرار البرلمان العراقي بإخراج القوات الاجنبية واضح جدا ولا يحتاج الى التأويل ونقل مهام الامريكان الى حلف الناتو مخالف لقرار البرلمان".

واضاف أن "المطالب الامريكية اضافة الى استثناء قاعدة عين الاسد والقواعد الموجودة في كردستان من انسحاب القوات الاميركية هو التفاف على قرار البرلمان العراقي والذي ينص على الانسحاب من العراق دون تجزئة او تقسيم".

وطالب سالم "الحكومة بأن  تكون جريئة وشجاعة برفض مطلب الامريكان بنصب منظومة الباتريوت الذي هو اجراء للدفاع عن الكيان الصهيوني" حسب رأيه ، مستدركاً "لأنه من المعيب ان يكون العراق مصدا للدفاع عن هذا الكيان".                                                       

وكان وزير الدفاع الأميركي، مارك اسبر، أعلن الخميس (13 شباط 2020)، اتفاق وزارته مع حلف الناتو على توسيع العمليات في العراق.

وقال اسبر بمؤتمر صحفي عقده في بروكسل: "اتفقنا مع الناتو على توسيع العمليات في العراق ".

وكان حلف شمال الأطلسي "ناتو"، أعلن الخميس (13 شباط 2020)، توسيع مهتمه التدريبية في العراق، استجابة لمطالبة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب القيام بالمزيد من العمل في الشرق الأوسط.

وقال الأمين العام لـ"ناتو" ينس ستولتنبرغ إن "وزراء دفاع دول الحلف وافقوا على توسيع مهمته التدريبية في العراق استجابة لمطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحلف بالقيام بالمزيد من العمل في منطقة الشرق الأوسط".

وأضاف ستولتنبرغ، أن "الناتو سيضطلع ببعض أنشطة التدريب التي يتولاها التحالف الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم داعش، وهو ما يعني أن القرار لا يتطلب زيادة عدد القوات الغربية بالعراق، لكنه سيكون بموافقة الحكومة العراقية".

ونقلت رويترز عن ستولتنبرغ قوله في مؤتمر صحفي: "اليوم وزراء الحلف... وافقوا من حيث المبدأ على تعزيز مهمة حلف شمال الأطلسي. سيشمل ذلك، في المقام الأول، الاضطلاع ببعض أنشطة التدريب التي يقوم بها التحالف الدولي حاليا."

ويقوم الحلف والتحالف بمهمتين غير قتاليتين "للتدريب وتقديم الاستشارات"، بهدف تطوير قوات الأمن العراقية، لكن المهمتين علقت ابسبب مخاوف تتعلق بالاستقرار الإقليمي بعد حادثة اغتيال القائد العسكري الإيراني، قاسم سليماني.


اضافة تعليق


Top