نائب عن الفتح: الشيعة تنازلوا عن وزاراتهم في الحكومة ولن يقبلوا بأية ضغوط من الكرد او غيرهم على علاوي

تخطي بعد :
سياسة 2020/02/12 21:58 3051 المحرر:as
   

بغداد اليوم - بغداد

علقت عضو كتلة الفتح النائب انتصار الموسوي، الاربعاء (12 شباط 2020)، على انباء تحدثت عن وجود ضغوط كردية على رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، لاختيار شخصيات محددة لحقائب وزارية في حكومته القادمة.

وقالت الموسوي في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "قرارنا واضح وثابت بعدم تأييد بقاء أي وزير او ترشيح اخر تختاره القوى السياسية بغض النظر عن المسميات، لان قضية الفرض بحد ذاتها مرفوضة ومن يريد أن يثبت نزاهته يأتي من خلال عمله وليس من خلال دعمه الكتلة السياسية له".

واضافت، أن "القوى السياسية بمختلف عناوينها لايمكنها فرض شيء على رئيس الوزراء المكلف، ومنها القوى الكردية"، مبينة أن "المكون الشيعي تنازل عن وزاراته الحكومة المقبلة".

وتابعت الموسوي، أن "المكون الشيعي دعا الى ان تكون الحكومة المقبلة مستقلة وهذا نقطة جوهرية وهامة لكي يثبت للشارع تعاطيه مع مطالبه"، لافتة الى ان "تغاضينا عن أي فرض من قبل أي قوى سياسية على علاوي سيجعلنا نتحمل أي اخفاق يحصل وهذا ما لن نقبل به لاننا نسعى الى انجاح الحكومة المقبلة في تحقيق الاهداف العامة لها ودفع الاوضاع الى الامام".

وكان النائب المستقل باسم خشان أكد، الاربعاء (12 شباط 2020)، بان القوى الكردية فرضت على رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي وزيرين بالحكومة الحالية لاعادة تكليفهم في حكومته الانتقالية المقبلة، فيما تحدث عن مطالب القوى الشيعية والسنية .

وقال خشان في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "الكرد فرضوا على علاوي احتفاظهم بحقيبتي المالية والاسكان والبلديات وبنفس الوزيرين الحاليين فؤاد حسين وبنكين ريكاني في حكومة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي وهم يضغطون بهذا الاتجاه، كما تفرض قوى سنية من خلال قيادات متعددة ضغوطا".

واضاف، أن "الحديث عن قدرة علاوي على تشكيل حكومة تضم شخصيات مستقلة وتكنوقراط بعيد عن الواقع"، مبينا أن "الحقيقة تشير الى ان علاوي سيخضع لارادة تلك االقوى والتكتلات السياسية من اجل نيل منصب رئاسة الوزراء".

وأشار خشان الى أن "علاوي سيقول انه جاء باسماء مستقلة ولكنها في الحقيقة اسماء قوى سياسية فرضتها عليه"، لافتا الى ان "القوى الشيعية ستقول انها لن ترشح اية شخصية لاية حقيبة وزارية، لكن الحقيقة انها ستفرض اسماء معينة للحقائب الوزارية".

وكان عضو كتلة المستقبل في مجلس النواب العراقي، سركوت شمس الدين كشف، الاربعاء (12 شباط 2020)، عن صفقة اسماها بـ"المريبة"، بين رئيس اقليم كردستان، نيجرفان بارزاني، ورئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، لإبقاء وزراء الحزب الديمقراطي الكردستاني، في الحكومة الفيدرالية المقبلة.

وقال شمس الدين في بيان تلقته (بغداد اليوم)، إنه "ليس من حق الحزب الديمقراطي الكردستاني او رئاسة الاقليم التحدث بالنيابة عن باقي الاحزاب الكردستانية، كما حصل امس في الاجتماع المشترك لرئيس الاقليم نيجرفان بارزاني مع باقي الكتل السياسية الكردستانية".

واضاف البيان أن "بارزاني ومواقفه لا تمثلنا تماما في مفاوضات الحكومة الاتحادية بل تمثل نفسه واراء حزبه"، مشيرا إلى أن "الاحزاب الكردية تتفاوض مع بغداد من اجل تطبيق الدستور وحماية المتظاهرين والحفاظ على امن واستقرار الساحات، والتأكيد على سلامتهم وتقديم من يعتدي عليهم الى العدالة، في حين ان الحزب الديمقراطي الكردستاني يتفاوض من اجل صفقة ابقاء وزراءه في الحكومة الفيدرالية".

وبين أن "الحزب الديمقراطي يدعي بشكل مستمر بأنه يحافظ على المصلحة العليا للاقليم، في حين ان مصالحه الشخصية ومكتسباته تكون اعلى واكبر من مصلحة الاقليم وشعبه والتي رماها منذ سنوات خلف ظهره".

يشار الى أن الحزب الديمقراطي كان قد رشح عدة وزراء، للحكومة المستقيلة، بينهم فؤاد حسين وزير المالية، الذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الاعمار والاسكان بنكين ريكاني.

وكان محمد توفيق علاوي، قد أعلن، السبت (01 شباط 2020)، تكليفه رسمياً من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح بمنصب رئاسة الوزراء.


اضافة تعليق


Top