بغداد اليوم - بغداد
يتوزع ملف المنافذ الحدودية في إقليم كردستان بين منافذ معترف بها اتحادياً، وأخرى مسجلة لدى حكومة الإقليم بانتظار اعتمادها من بغداد، فضلاً عن معابر غير رسمية، وسط استمرار طرح هذا الملف في المفاوضات بين الحكومتين.
وقالت النائبة عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني إخلاص الدليمي ، اليوم الأحد، (1 تشرين الثاني 2026)، في تصريح صحفي تابعته "بغداد اليوم"، إن النوع الأول يضم أربعة منافذ مسجلة رسمياً ومعترفاً بها لدى الحكومة الاتحادية، وتذهب إيراداتها المالية إلى بغداد.
وأضافت أن هناك أربعة منافذ أخرى مسجلة لدى حكومة الإقليم، لكنها غير معتمدة اتحادياً، مبينة أن طلباً قُدم لتسجيلها رسمياً.
وأوضحت أن لجنة من الحكومة الاتحادية وهيئة المنافذ الحدودية والكمارك زارت هذه المنافذ وأجرت مسحاً ميدانياً للشريط الحدودي، قبل إعداد توصية رُفعت إلى المجلس الوزاري للاقتصاد للتصويت عليها واعتمادها.
وتابعت أن النوع الثالث يتمثل بالمعابر غير المسجلة لدى حكومتي الإقليم والاتحادية، مشيرة إلى أن أعدادها كبيرة ولا تحظى باعتراف رسمي.
ولفتت الدليمي إلى أن الجهات المعنية في الإقليم خاطبت الحكومة الاتحادية رسمياً للمطالبة بإغلاق تلك المعابر، التي وصفتها بأنها أصبحت مشكلة كبيرة تؤثر في اقتصاد الإقليم والمحافظات الاتحادية.
بغداد اليوم - بغداد أوضح المدير التنفيذي لرابطة المصارف الخاصة أن البنك المركزي يمتلك احتياطات رصينة وكبيرة تتيح تلبية طلبات تحويلات الدولار إلى الخارج، رغم تأثير الأوضاع الأمنية والسياسية في سعر الصرف. وقال المدير التنفيذي للرابطة، علي طارق: إن “البنك