بغداد اليوم - النجف
حذر زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الاثنين (19 تشرين الأول 2026)، من تداعيات ما وصفه بـ”الخريف الأوروبي”، عازيا تصاعد الأزمات الاقتصادية والاضطرابات السياسية في القارة إلى الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية على القرارات الاقتصادية والسياسية والانتخابية للدول الأوروبية.
وقال الصدر، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”، إن النهضة الأوروبية التي أسهمت في إنهاء الحروب بين الدول الأوروبية وتعزيز الاستقرار، تحولت لدى بعض الدول إلى دافع للتوسع الاستعماري، مشيرا إلى أن آثار النفوذ الغربي لا تزال حاضرة في البلدان العربية والإسلامية، رغم الانسحاب العسكري من أجزاء واسعة منها.
وأضاف أن أوروبا تواجه تحديات اقتصادية متفاقمة، في ظل تداعيات الأزمات العالمية وإغلاق مضيق هرمز، معتبرا أن الاحتجاجات والمظاهرات التي تشهدها بعض الدول الأوروبية قد تعكس تراجع صبر الشعوب على ما وصفه بالهيمنة الأمريكية والإسرائيلية على مقدرات القارة.
وأشار الصدر إلى احتمال اتساع رقعة الاحتجاجات لتشمل دولا أوروبية أخرى، مرجحا أن تكون التطورات الحالية مقدمة لما سماه “خريفا أوروبيا”، بما يحمله من تداعيات على الأنظمة السياسية التي يرى أنها خضعت للنفوذ الأمريكي والإسرائيلي.
ولفت إلى أن الدول الأوروبية تواجه، بحسب رؤيته، خيارات صعبة بين المشاركة في الحروب التي تدعمها الولايات المتحدة وما يترتب عليها من خسائر عسكرية وسياسية، أو التعرض لمزيد من الضغوط والتوترات الداخلية في حال رفضها الانخراط فيها.
وربط الصدر الأزمات التي تواجه أوروبا بتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، والصراع الإيراني الإسرائيلي الأمريكي، إلى جانب التنافس المتصاعد بين الولايات المتحدة والصين، معتبرا أن الشعوب الأوروبية تتحمل جانبا كبيرا من نتائج هذه السياسات.
كما انتقد مواقف عدد من الدول الأوروبية من القضايا الإقليمية، مشيرا إلى إسبانيا وبلجيكا بوصفهما من الدول التي ساندت غزة ورفضت الاعتداء على إيران، ومحذرا من أن استمرار الضغوط السياسية والاقتصادية قد يترك تداعيات على الدول التي تعارض التوجهات الأمريكية.
وفي ختام تدوينته، دعا الصدر الدول الضعيفة إلى مراجعة أوضاعها بصورة جدية، والاستعداد للتعامل مع التحولات والصراعات الدولية، محذرا من أن المرحلة المقبلة قد تشهد تغيرات سياسية واسعة في أوروبا.
بغداد اليوم – البصرة أفاد مصدر مطلع في مجلس محافظة البصرة، اليوم الاثنين (19 تشرين الأول 2026)، باتخاذ قرار بإقالة قائمقام قضاء الزبير، عباس ماهر، بعد نحو تسع سنوات من توليه المنصب. وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن الكتل السياسية داخل المجلس