بغداد اليوم – بغداد
أكد سفير جمهورية غينيا لدى المملكة العربية السعودية، محمد أحمد ديالو، خلال مشاركته في اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي ببغداد، مساء اليوم الأحد (18 تشرين الأول 2026)، أهمية ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش السلمي واحترام التنوع الديني والمذهبي، بوصفها ركائز أساسية لمواجهة التطرف وتعزيز السلام والاستقرار.
وقال ديالو، رئيس الوفد الغيني المشارك في الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، إن الخلافات المذهبية وسوء فهم التعاليم الدينية يمثلان من أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات الإسلامية، محذرا من تداعيات التعصب والتطرف على التماسك المجتمعي.
وشدد على ضرورة ضمان حقوق جميع المكونات الدينية والمذهبية، واحترام حرية ممارسة المعتقدات، بما يعزز التعايش السلمي ويبني مجتمعات أكثر أمنا وتماسكا.
كما حذر من التسرع في إصدار الأحكام الدينية على الآخرين، مؤكدا أهمية نشر الوعي الديني القائم على الاعتدال والتسامح، وتغليب لغة الحوار والتفاهم لمعالجة أسباب الانقسام.
ودعا السفير الغيني إلى توسيع مساحات الحوار البناء وتعزيز التضامن بين الشعوب الإسلامية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة السلام ودعم الاستقرار والتنمية المستدامة.
وتُعقد الدورة الثانية والخمسون لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد يومي 17 و18 تشرين الأول 2026، تحت شعار “الحوار والتضامن ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلام والتنمية المستدامة”.
بغداد اليوم – بغداد أكد سفير جمهورية غينيا لدى المملكة العربية السعودية، محمد أحمد ديالو، خلال مشاركته في اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي ببغداد، مساء الأحد (18 تشرين الأول 2026)، أهمية ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش السلمي واحترام التنوع الديني والمذهبي،