بغداد اليوم – بغداد
أعلنت وزارة النفط، اليوم الثلاثاء (13 تشرين الأول 2026)، ارتفاع صادرات العراق من النفط الخام إلى نحو مليونين و700 ألف برميل يومياً، مؤكدةً وجود خطط لزيادة الكميات المصدّرة عبر المنافذ الشمالية والجنوبية، وتعزيز الاستفادة من الطاقة المتاحة لخط التصدير العراقي التركي.
وقال المتحدث باسم الوزارة، سليم الركابي، في تصريح تابعته "بغداد اليوم"، إن الوزارة، وبمتابعة مباشرة من وزير النفط، تواصل جهودها للحفاظ على صادرات النفط الخام وزيادة كمياتها، في ظل استمرار أزمة مضيق هرمز وتداعياتها على أسواق الطاقة العالمية.
وأضاف الركابي أن الصادرات النفطية ارتفعت من نحو 200 ألف برميل يومياً خلال شهر أيار الماضي إلى قرابة 2.7 مليون برميل يومياً حالياً، رغم التحديات التي تفرضها الأزمة، مشيراً إلى أن معظم الكميات المصدّرة تمر عبر المنافذ الجنوبية.
وأوضح أن الصادرات عبر المنافذ الشمالية تبلغ نحو 300 ألف برميل يومياً، وتشمل النفط المنقول بالصهاريج وصادرات إقليم كردستان وكركوك، مبيناً أن الوزارة تعمل على زيادة هذه الكميات من خلال تعزيز عمليات النقل وتوسيع منافذ التصدير.
وأشار إلى أن الطاقة المستهدفة للتصدير عبر خط الأنابيب العراقي التركي تبلغ نحو 700 ألف برميل يومياً، فيما تصل الطاقة التصميمية للأنبوب إلى مليون و500 ألف برميل يومياً، في حين تحدد الاتفاقية المؤقتة الموقعة بين العراق وتركيا الحد الأدنى للطاقة عند 750 ألف برميل يومياً.
وبيّن الركابي أن الكميات المصدّرة حالياً عبر الأنبوب تبلغ نحو 300 ألف برميل يومياً، مؤكداً سعي الوزارة إلى رفعها وصولاً إلى مستوى 750 ألف برميل يومياً على الأقل، بما يسهم في تعزيز الصادرات النفطية وتوفير منافذ إضافية لتسويق الخام العراقي.
ولفت إلى أن الوزارة تعمل أيضاً على استكمال المفاوضات المتعلقة بمشاريع إنشاء خطوط أنابيب إضافية، من بينها مشروع البصرة – حديثة – فيشخابور ومشروع البصرة – حديثة – بانياس، بهدف توسيع منافذ التصدير وزيادة مرونة نقل النفط الخام العراقي.
بغداد اليوم – بغداد وصل وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الثلاثاء (13 تشرين الأول 2026)، إلى العاصمة الإيطالية روما، في مستهل زيارة رسمية إلى دولة حاضرة الفاتيكان، سيفتتح خلالها المبنى الجديد لسفارة جمهورية العراق لدى الكرسي الرسولي. وذكر بيان لوزارة