محليات أمس, 23:24 | --
+A -A


أزمة البنزين تتجدد في العراق.. 59 محطة في البصرة تواجه ملفاً ضريبياً ووزارة النفط تكشف الأسباب-عاجل

بغداد اليوم -بغداد
تشهد العاصمة بغداد ومحافظات أخرى أزمة جديدة في إمدادات البنزين، ما أدى إلى إغلاق عشرات محطات التعبئة الأهلية والحكومية، بعد نحو أسبوعين فقط من أزمة مماثلة في العراق.

وعلى صعيد الأزمة، كشف النائب حسين الدراجي، اليوم الجمعة ( 4 أيلول 2026 ) استناداً إلى تقرير ديوان الرقابة المالية، عن وجود 59 محطة وقود أهلية في البصرة لم يسدد مالكوها ضريبة الدخل المتحققة عليهم، فيما تبين أن عدداً منها غير مسجل أصلاً لدى ضريبة البصرة.

وأشار الدراجي في تدوينة تابعتها "بغداد الوم"، إلى أن "التقرير كشف أيضاً قيام ضريبة البصرة بتنظيم كتب براءة ذمة لمعظم مالكي المحطات، رغم عدم حسم مواقفهم الضريبية".
وتساءل الدراجي عن كيفية إصدار براءة ذمة لمكلف لم يُحسم ملفه الضريبي، محملاً الجهات المعنية مسؤولية الأموال التي كان يفترض أن تدخل إلى خزينة الدولة.
وأكد أن "الملف لا يمثل مجرد خطأ إداري، بل يتعلق بالمال العام، مشيراً إلى أنه سيضع تفاصيله أمام الرأي العام وسيتحرك بشأنه قضائياً".

من جانبها أوضحت وزارة النفط، أن "حالة الاكتظاظ الحاصلة أمام محطات تعبئة الوقود تعود إلى وجود فجوة بين كميات الإنتاج والاستهلاك، فيما أشارت إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة النقص في إمدادات البنزين وتعزيز الخزين الاستراتيجي".
وقال المتحدث باسم وزارة النفط سليم الركابي، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "وزارة النفط تود أن توضح للرأي العام أن حالة الاكتظاظ على محطات تعبئة الوقود سببها هو وجود فجوة بين كميات الإنتاج والاستهلاك"، مبيناً أن "الوزارة لجأت، نتيجة هذه الفجوة، إلى الاستيراد من خارج العراق، واستيراد البنزين المحسن، حيث اعتمدت على تعويض النقص الحاصل عن طريق الشحنات الاستيرادية والمنافذ البحرية".

وأضاف أن "أحداث المنطقة والصراع الدائر فيها يتسببان ببعض الإشكالات اللوجستية لحركة الناقلات، مما يؤخر وصولها أو رسوها في الموانئ العراقية"، موضحاً أن "ناقلة واحدة حالياً هي التي تم التعاقد معها، وهذا ما حصلت عليه الوزارة بسبب سوء الأوضاع الأمنية في المنطقة".

وتابع أن "عملية تفريغ الناقلة وذهابها مرة أخرى للتحميل والعودة تستغرق وقتاً، مما يسبب نقصاً في إمداد محطات التعبئة"، لافتاً إلى أن "الوزارة اتخذت خطة للاستعانة بأكثر من ناقلة، لمنحها مساحة أكبر للمناورة في توفير الاحتياجات اليومية من المشتقات النفطية، وكذلك تعزيز الخزين الاستراتيجي".
ودعا الركابي المواطنين إلى "أخذ كفايتهم من مادة البنزين وعدم التزاحم أمام محطات الوقود من أجل التزود بأعداد محدودة جداً من لترات البنزين"، مؤكداً أن "هذه الحالة تسبب مزيداً من الاكتظاظ والطوابير أمام المحطات".
يذكر أن "هذا النقص الحاد في إمدادات المشتقات النفطية، يأتي في وقت تحاول فيه الحكومة تقليل الاعتماد على البنزين المستورد ودعم المصفى المحلي"، إلا أن "أي اضطراب أمني في الممرات البحرية بالخليج العربي أو تعثر في عمليات التهريب عبر الحدود يلقي بظلاله فوراً على الشارع المحلي، وتجدد هذه الأزمة الانتقادات الشعبية والسياسية المطالبة بتفعيل إجراءات الرقابة على محطات التعبئة وتأمين خزين استراتيجي يمنع تكرار مشاهد الطوابير أمام المحطات عند كل توتر إقليمي أو تشديد أمني".

أهم الاخبار

مسار عماني وسفن إماراتية.. الهاشمي يكشف واقع صادرات العراق عبر الخليج

بغداد اليوم - بغداد وجه الباحث في الاقتصاد والنقل الدولي زياد الهاشمي، اليوم الجمعة (4 أيلول 2026)، انتقادات حادة للتغطيات الإعلامية المعنية بنقل ملف صادرات النفط العراقي عبر الخليج العربي، متسائلاً عن الجدوى من الحديث عن "موافقات خاصة" لمرور

أمس, 23:58