بغداد اليوم - بغداد
أكد مدير مركز الرأي الراشد للدراسات، د. محمد الحديثي، أن السياسة الخارجية العراقية تعاني من غياب إطار عمل مؤسسي واضح، مشيراً إلى أن الأولويات تتغير بتغير الحكومات، ما يستدعي مراجعة شاملة لهذا المسار.
وقال الحديثي، خلال الندوة الحوارية للمؤسسة الاستراتيجية للسياسات العامة، اليوم الأربعاء 2 أيلول 2026، إن هناك فرصة لتعزيز العلاقات العراقية مع أيرلندا، التي تتولى حالياً قيادة الاتحاد الأوروبي، عبر جولة رئيس الوزراء علي الزيدي المرتقبة إلى أوروبا، والتي يفترض أن تشمل فرنسا وألمانيا منتصف أيلول، مع إمكانية إضافة دبلن إلى جدول الزيارة.
وأشار إلى أن الحكومات العراقية المتعاقبة أضاعت فرصة مهمة لبناء شراكات استراتيجية مع القوى الأوروبية الكبرى، عقب جولات التراخيص النفطية التي أقرت خلال حكومة نوري المالكي الأولى، والتي شهدت إبرام عدد كبير من العقود مع شركات أوروبية.
وشدد الحديثي على ضرورة الربط بين المسارات السياسية والاقتصادية في العلاقات الخارجية، بما يسهم في بناء شراكات أكثر فاعلية مع الدول الأوروبية.
وفي الشأن الداخلي، رأى أن نجاح الحكومة العراقية في اختبار حصر السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد سيكون منطلقاً للحصول على الدعم الأمريكي، محذراً من أن عدم تحقيق تقدم في هذين الملفين لن يحقق للعراق النتائج المرجوة في هذا الصدد.
بغداد اليوم - بغداد أكد مدير مركز الرأي الراشد للدراسات، د. محمد الحديثي، أن السياسة الخارجية العراقية تعاني من غياب إطار عمل مؤسسي واضح، مشيراً إلى أن الأولويات تتغير بتغير الحكومات، ما يستدعي مراجعة شاملة لهذا المسار. وقال الحديثي، خلال الندوة