بغداد اليوم - بغداد
كشفت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست الصينية اليوم (السبت 29 آب 2026)، عن إعادة نظر بكين بتواجدها ونفوذها في الشرق الأوسط، مؤكدة "الصين غير قادرة على حماية الخليج او ممارسة نفوذ قوي في المنطقة".
وقالت الصحيفة بحسب ما ترجمت (بغداد اليوم)، ان دول الخليج والمنطقة "بدأت بممارسة استقلالية أكبر في سياستها الخارجية بعد تراجع نفوذ الولايات المتحدة في الشرق الأوسط"، مضيفة "الصين تعي الان انها غير قادرة على حماية دول الخليج او توسيع نفوذها مع انحسار الأمريكي نظرا لتحالفات دول المنطقة الجديدة"، في إشارة الى تحالف تركيا وباكستان والسعودية.
وتابعت نقلا عن مدير معهد دراسات الشرق الأوسط زو زواي "قوى الشرق الأوسط مثل السعودية، تركيا، قطر، الامارات، وإسرائيل، تمارس الان استقلالية أكبر في تحيد سياستها الخارجية وتموضعها الاستراتيجي نتيجة لانحسار النفوذ الأمريكي".
وأضافت الصحيفة "حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربها على إيران، أملت دول الخليج ان تكون الصين هو الحامي للمنطقة، لكن بكين لم تستطع التأثير على إيران كفاية لمنعها من ضرب دول الخليج، الامر الذي قادها الى البحث عن شركاء أفضل من داخل المنطقة وقاد ذلك الى اعلان تحالف عسكري مشابه للناتو"، بحسب وصفها.
الصحيفة اكدت أيضا ان الرئيس الصيني شي جيانغ بينغ، حاول وضع خطة سلام من أربع محاور لتامين منطقة الشرق الأوسط من خلال استخدام النفوذ الدبلوماسي والسياسي، موضحة "إيران استمرت بمهاجمة دول الخليج رغم تلك الجهود ما جعل بكين تدرك الهوة بين تأثيرها على الشرق الأوسط وقوتها الفعلية".
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على ان بكين "ورغم امتلاكها نفوذا اقتصاديا كبيرا على منطقة الشرق الأوسط وإيران، الا انها لا ترغب بلعب دور في الشرق الأوسط أكبر من دورها الحالي المصمم لمواجهة المخاطر، لا احتوائها او السعي نحو تعزيز نفوذها".
بغداد اليوم - بغداد كشفت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست الصينية اليوم (السبت 29 آب 2026)، عن إعادة نظر بكين بتواجدها ونفوذها في الشرق الأوسط، مؤكدة "الصين غير قادرة على حماية الخليج او ممارسة نفوذ قوي في المنطقة". وقالت الصحيفة بحسب ما ترجمت