بغداد اليوم - بغداد
في لحظات تتقاطع فيها حسابات القوة مع مخاوف الانزلاق نحو مواجهة أوسع، تقف الساحة العراقية أمام مرحلة دقيقة تحمل معها أسئلة مفتوحة بشأن طبيعة الردود المحتملة على الهجوم الذي طال مواقع تابعة للحشد الشعبي، وسط محاولات سياسية وأمنية لاحتواء تداعيات الضربات ومنح مساحة للحوار قبل اتخاذ أي خطوات قد تعيد رسم المشهد الأمني.
وفي هذا السياق، كشف مصدر مقرب من الفصائل العراقية، اليوم الجمعة ( 7 آب 2026 )، بأنها تدرس خيارات عدة للرد، لافتًا إلى أن جهات وقوى عراقية تواصلت معها من أجل التريث في الوقت الحالي.
وقال المصدر، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الفصائل كانت قد أعلنت في وقت سابق أنها سترد على الهجوم الذي استهدف مقرات للحشد الشعبي قبل أسابيع"، مضيفًا أن "خيارات عدة لا تزال قيد الدراسة، وسيصدر بيان رسمي يوضح موقفها خلال المرحلة المقبلة".
وأضاف أن "العديد من القوى والجهات العراقية تواصلت مع الفصائل خلال الأيام الماضية، في محاولة للدفع باتجاه التريث وعدم اتخاذ أي خطوات في الوقت الراهن".
وأشار المصدر إلى أن "الفترة المقبلة ستشهد صدور موقف رسمي يوضح طبيعة تعاطي الفصائل مع المستجدات"
وفي وقت سابق، أعلنت هيئة الحشد الشعبي سقوط قتلى وجرحى في صفوفها، إضافة إلى أضرار مادية لحقت بعدد من المقرات والآليات، ووفقًا لبيانات الحشد، بلغت حصيلة الهجوم 20 قتيلًا و32 مصابًا، عقب الضربات الجوية سعودية - أمريكية التي استهدفت مقرات تابعة لها في عدد من المحافظات العراقية.
وعقب الهجوم، طالبت فصائل عراقية الحكومة باتخاذ موقف واضح إزاء الضربات، مؤكدة أنها تدرس خيارات الرد، فيما دعت أطراف سياسية وأمنية إلى التريث، وسط ترقب لصدور بيان رسمي يحدد طبيعة الخطوات المقبلة.
بغداد اليوم - كربلاء أنطلقت برعاية المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، أعمال المؤتمر العلمي الدولي العاشر لزيارة الأربعين، اليوم الجمعة ( 7 آب 2026 )، الذي ينظمه مركز كربلاء للدراسات والبحوث تحت شعار "زيارة الأربعين