بغداد اليوم - خاص
أكد الخبير الاستراتيجي الإيراني، صالح القزويني، اليوم الأربعاء ( 5 آب 2026 )، أن "تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران، وأن مضيق هرمز سيُفتح قريباً جداً، لا يمكن التعويل عليها"، معتبراً أن "معظمها لا يمت للواقع بصلة، بل يتعارض مع الواقع في كثير من الأحيان".
وقال القزويني، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "ترامب كرر مراراً الحديث عن توجيه ضربات لإيران، وتدميرها، وإعادتها إلى العصر الحجري، لذلك لا يمكن التعامل مع تصريحاته باعتبارها مؤشراً حقيقياً على مسار المفاوضات".
وأضاف أن "التطور الأبرز في ملف التفاوض الإيراني الأمريكي يتمثل في محاولة ترامب دمج ملفات مضيق هرمز، والأموال الإيرانية المجمدة، والحصار البحري، ضمن عنوان واحد هو الاتفاق النووي"، بهدف إقناع الرأي العام بأنه "حقق اتفاقاً نووياً مقابل تقديم تلك المكاسب لطهران".
وأوضح أن "إيران ترفض هذا الطرح بشكل قاطع"، مؤكداً أنها "تشترط الإفراج عن أموالها المجمدة مقابل فتح مضيق هرمز، إلى جانب وقف ما تصفه بالعدوان، وإنهاء الضغوط على حلفائها، ورفع الحصار البحري"، مشدداً على أن "طهران لن تتنازل عن أي بند من هذه المطالب".
وأشار القزويني إلى أن "ملف البرنامج النووي يختلف عن بقية الملفات"، مبيناً أن "إيران تتمسك برفع جميع العقوبات المفروضة عليها كشرط أساسي للموافقة على أي اتفاق نووي".
وختم الخبير الإيراني حديثه بالتأكيد على أن "ترامب يواجه مأزقاً داخلياً وخارجياً بشأن حجم التنازلات التي قد يقدمها لإيران"، لذلك يسعى إلى تصوير أي تفاهم محتمل على أنه "اتفاق نووي"، بينما لن تقبل طهران بذلك، ولن تتراجع عن شروطها هذه المرة مهما كانت الضغوط، وسيظل التوصل إلى حل بشأن مضيق هرمز مرهوناً بتحقيق جميع مطالبها، مهما كلفها الأمر.
بغداد اليوم - خاص أكد الخبير الاستراتيجي الإيراني، صالح القزويني، اليوم الأربعاء ( 5 آب 2026 )، أن "تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران، وأن مضيق هرمز سيُفتح قريباً جداً، لا يمكن التعويل عليها"، معتبراً أن "معظمها لا يمت للواقع