عربي ودولي اليوم, 11:07 | --
+A -A


الإفراج عن الصحفي علي المرابط.. القضاء المغربي أدار الملف برزانة وقطع الطريق أمام تجار الأزمات

بغداد اليوم - المغرب
أفرج صباح اليوم عن الصحافي علي المرابط دون توجيه أي تهمة رسمية إليه حتى الآن، بعد استكمال الأبحاث والخبرات التقنية اللازمة وإرجاع كافة محجوزاته الشخصية إليه، واستبشر العديد من زملائه والحقوقيين خيرا بهذا القرار، إذ اعتبروا الخطوة انتصارا لقرينة البراءة وسلوكا عقلانيا يترجم حكمة المقاربة القضائية بالمملكة.

وأثبتت الدولة بهذا الإجراء قدرتها على إدارة ملفات أثارت لغطا كبيرا برزانة ومسؤولية تامة بعيدا عن لغة التشنج والصدام، كما بددت النيابة العامة بالدار البيضاء، كل التأويلات المغرضة التي حاولت تصوير عملية التوقيف كأنها تراجع حقوقي أو استهداف شخصي. لقد انتصر منطق المؤسسات والقانون في نهاية المطاف، وأعاد الأمور إلى نصابها وسط ارتياح عم الأوساط الإعلامية والحقوقية الوطنية.

وأخرست السلطات بقرارها الإفراج عن هذا الصحفي المشاكس كل الأصوات التي سارعت إلى الركوب على القضية وتوظيفها لخدمة أجندات مشبوهة، حيث كان يعمد بعض المتربصين بالوطن إلى عقد مقارنات واهية لا تستقيم إطلاقا مع واقع العدالة بالمغرب، مروجين لسيناريو بائس يصف توقيف المرابط بكونه نموذجا مكررا لوضع الكاتب بوعلام صنصال في السجون الجزائرية.

وتبين أن هذه الادعاءات الواهية سقطت اليوم، حين ظهر علي أمام عدسات الكاميرات لا داخل زنزانة كما يريد البعض.

وبرهن القضاء المغربي على بطلان كل هذه الإسقاطات المغرضة وزيفها، ليكتشف الرأي العام الوطني الفارق الشاسع بين بيئة قانونية مغربية تلتزم بالضمانات الدستورية وصيانة الكرامة، ونظام قمعي يمعن في سجن الأقلام وتصفية الحسابات خارج سياق القانون.لقد أغلق القرار القضائي الذكي أفواه الشامتين والمحرضين (وهم نقيضين أحيانا) الذين تمنوا إطالة أمد الاعتقال لاستغلاله إما في التشهير الرخيص أو تشويه السمعة الحقوقية للبلاد.

لقد حظي قرار إخلاء سبيل علي بإجماع وطني لافت يثني على حكمة الدولة وعقلانية سياستها الجنائية الرشيدة في التعامل مع هذه النازلة.

الإفراج عن علي المرابط لم يكن نتيجة لأي شكل من أشكال الضغط الإعلامي أو الإملاءات والمزايدات الخارجية، كما يذهب البعض. لقد تحركت النيابة العامة بموجب سلطتها القانونية الصرفة ونتائج الأبحاث المنجزة من طرف الأجهزة المختصة دون رضوخ لأي ”ابتزاز حقوقي”، أو ضغوطات من الخارج.

ونفى المرابط نفسه، فور خروجه واستعادته لحريته، ممارسته لأي نشاط سياسي أو انتماء أيديولوجي، وقال أمام عدسات كاميرات الصحفيين وسط العاصمة الاقتصادية إنه ملتزم بقواعد الصحافة المستقلة وفق المعايير الدولية المعترف بها.

وأثنى الصحافي على المعاملة الجيدة والراقية والمهنية التي حظي بها طوال فترة التوقيف والاستماع إليه بالدار البيضاء، وإن كان الأمر عكس ذلك في طنجة.

وفتح الإغلاق السريع لقضية علي المرابط بريق أمل وتفاؤل لدى فئة واسعة من الحقوقيين، إذ يتطلعون في أن يمهد هذا السلوك القضائي الحكيم الطريق نحو انفراجة حقوقية أوسع.

أهم الاخبار

الاكتفاء الذاتي من التمور.. الزراعة تعلن استيراد 20 ألف فسيلة نسيجية

بغداد اليوم - بغداد أعلنت وزارة الزراعة، اليوم الجمعة ( 17 تموز 2026 )، عن استيراد 20 ألف فسيلة نسيجية وفق ضوابط صحية صارمة، فيما كشفت عن وجود توجه لاستعادة العراق الصدارة العالمية بزراعة النخيل. وقال مدير عام دائرة البستنة في وزارة الزراعة حاتم كريم في

اليوم, 11:35