بغداد اليوم – بغداد
أكد المختص في مواقع التواصل الاجتماعي، محمد حسن العامري، اليوم السبت ( 4 تموز 2026 )، أن أكثر من نصف ما يُعرف بـ"الجيوش الإلكترونية" أو "الجيوش الصفراء" التي تنشط في العراق تُدار من خارج البلاد، وتحمل أجندات تمتد إلى الجوانب السياسية والدينية والأمنية والاقتصادية.
وقال العامري، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن ظاهرة الجيوش الإلكترونية موجودة في معظم دول العالم، إلا أن طبيعتها في العراق تختلف، إذ إن العديد منها يعمل وفق أجندات واضحة، مشيراً إلى أن أكثر من نصف الصفحات والحسابات التي تحيط بها علامات استفهام تُدار من خارج الحدود.
وأضاف أن هذه الجيوش تحظى بدعم واضح، سواء من خلال التقنيات المتقدمة التي تُصعّب عملية تتبع الجهات المشغلة لها، أو عبر وجود تمويل منظم يمكّنها من تنفيذ حملات تستهدف الرأي العام بنشر الشائعات والمعلومات المضللة.
وأوضح أن أهداف تلك الحملات لا تقتصر على التأثير السياسي أو الديني، بل تمتد إلى الجوانب الاقتصادية والأمنية، في محاولة لإثارة الفتن، وخلط الأوراق، واستهداف شخصيات ومسؤولين. كما أشار إلى أن بعض هذه الصفحات قد تُستخدم واجهات لعمليات ابتزاز، أسفرت عن وقوع ضحايا.
وأكد العامري أن الجهات المختصة تتابع هذا الملف، داعياً إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحق مروجي الشائعات داخل البلاد، إلى جانب تطوير القدرات التقنية لرصد الجهات التي تبث الأكاذيب من خارج العراق، والكشف عن مصادر تمويل الجيوش الإلكترونية التي تسعى إلى تضليل الرأي العام، ولا سيما في القضايا التي شهدت تصاعداً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.
بغداد اليوم – بغداد أكد أستاذ العلوم السياسية، خليفة التميمي، اليوم السبت ( 4 تموز 2026 )، أن الموقع الجغرافي للعراق وثرواته جعلاه جزءا من منطقة تتقاطع فيها المصالح الدولية منذ عقود، مشيرا إلى أن الانحياز لأي محور خارجي بعيدا عن المصالح الوطنية قد ينعكس