بغداد اليوم - متابعة
يرى علماء من مركز "CEA Paris-Saclay"في نيويورك، اليوم الخميس ( 25 حزيران 2026 )، أن تمدد الشمس في المستقبل قد لا يؤدي بالضرورة إلى ابتلاع الأرض، بعدما أعادوا مراجعة حسابات ونماذج فلكية سابقة وتوصلوا إلى توقعات أكثر تفاؤلا بشأن مصير كوكبنا.
ويتعلق الأمر بما قد يحدث بعد نحو خمسة مليارات سنة، عندما تستنفد الشمس مخزونها من الهيدروجين وتتحول إلى عملاق أحمر، ما يؤدي إلى تضخم طبقاتها الخارجية بصورة كبيرة قد تصل إلى ابتلاع الكواكب الداخلية.
وسيتحدد مصير تلك الكواكب بناء على عاملين رئيسيين؛ الأول هو قوى المد والجزر، التي قد تبطئ دوران الأرض وتسحبها تدريجيا نحو الشمس، والثاني هو فقدان النجم جزءا من كتلته، ما يؤدي إلى إضعاف جاذبيته وقد يدفع مدارات الكواكب إلى التوسع نحو الخارج.
وكان العلماء يميلون سابقا إلى سيناريو أكثر تشاؤما، إلا أن المؤلف الرئيسي للدراسة ماتس إيسيلدرز وزملاءه توصلوا إلى أن تبديد الطاقة الناتج عن تأثيرات المد والجزر في الكواكب العملاقة أضعف مما كان يُعتقد سابقا، ما يرجح نجاة الأرض والمريخ، في حين يُتوقع أن يبتلع العملاق الأحمر كوكبي عطارد والزهرة.
ويعني ذلك أن الأرض قد تمتلك فرصة أكبر للابتعاد عن الشمس والنجاة من تمددها.
ولتحسين دقة الحسابات، درس الباحثون أيضا النجم "L2 Puppis"، الذي يعد أكبر عمرا من الشمس. ووفقا للمؤلف المشارك في الدراسة، ستيفان ماتيس، من مركز "CEA Paris-Saclay"، فإن ذلك يجعل السيناريو الجديد أكثر واقعية.
وبحسب النموذج الجديد، قد ينجو المريخ أيضا، بينما يبقى ابتلاع عطارد والزهرة شبه مؤكد.
وفي نهاية هذه المرحلة، ستفقد الشمس طبقاتها الخارجية، لتتحول إلى قزم أبيض خافت وبارد وهادئ.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم- بغداد أكد عضو اللجنة المالية النيابية برهان المعموري اليوم الاربعاء (7 تشرين الأول 2026)، أن قرار تغيير سعر الصرف يمثل “مسؤولية وطنية” ينبغي أن تدار بمنطق الدولة، بما يحمي المال العام ويعزز الاستقرار المالي ويؤمن معيشة المواطنين، ولا سيما