بغداد اليوم - روما
لم يعد حضور المرأة في الدبلوماسية عنصرًا مكمّلًا، بل أصبح ركيزة أساسية وقوة فاعلة تُسهم في إعادة صياغة ملامح العلاقات الدولية، وترسيخ التوازن، وتعميق الفهم المتبادل، وفتح آفاق أكثر إنسانية وعدلًا بين الشعوب، هذا ما اجمع عليه حضور السفيرات المشاركات في لقاء تريفينيانو سفيرات في قلب مسيرات السلام.
وبرعاية البعثة الديبلوماسية لجامعة الدول العربية في روما وبلدية تريفينيانو رومانو، وبمبادرة مشتركة من جمعية الصداقة الإيطالية العربية، وجمعية أرزة من أجل السلام، نظَّم لقاء استثنائي احتفاءً بيوم المرأة الدبلوماسية، تكريمًا لدورها المتنامي والمحوري في تعزيز ثقافة الحوار وبناء جسور التواصل الحضاري.
وشاركت في هذا اللقاء رئيسة البعثة الديبلوماسية لجامعة الدول العربية ايناس مكاوي، سفيرة لبنان في روما كارلا جزار، سفيرة نيكارغوا مونيكا روبيللو، القنصل العام للجزائر في ميلانو مريم جندر زيدي وممثلات عن منظمات حقوقية نسائية.
وافتتح الحفل بكلمة لرئيسة بلدية تريفينيانو كلاوديا ماتشوكي ومسؤول مديرية الحقوق المتساوية في البلدية فيولا كاتينا ورئيس جمعية ارز من اجل السلام حسن ابو حرفوش ودار اللقاء الزميل طلال خريس، ثم مداخلة للاستاذة مادالينا شيلانو حول دور المرأة في العمل الديبلوماسي من اجل الحوار.
"وبالرغم أن تمثيل النساء في السلك الدبلوماسي ومسارات السلام لا يزال دون المستوى المأمول، فإن أثرهن يظل عميقًا وحاسمًا، حيث أثبتت التجارب أن إشراك المرأة لا يضيف فقط بعدًا أكثر شمولًا وواقعية للعمل الدبلوماسي، بل يعزّز بشكل ملموس فرص الوصول إلى حلول مستدامة وعادلة.
وتتميّز الدبلوماسيات بقدرة لافتة على إدارة التعقيدات الدولية بحكمة ومرونة، والحفاظ على استمرارية الحوار حتى في أصعب اللحظات، كما تؤكد دراسات عديدة أن مشاركة النساء في مفاوضات السلام ترفع من معدلات نجاحها وتُكسب نتائجها استقرارًا أطول وأثرًا أعمق.
هذا ما اجمعت عليه كلمات الحضور في اللقاء الذي شاركت فيه فعاليات مؤثرة من منظمات نسائية وفعاليات حقوقية وثقافية.
ورحبت رئيسة بلدية روما بحضور السفيرات، واعتبرت اكثر من رائعة هذه تشارك فيها سفيرات من دول متعددة، ممن يلعبن أدوارًا مؤثرة في مسارات الحوار والسلام، وقالت ان هذا الحدث يشكّل منصة رفيعة المستوى لتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون الدولي، وإطلاق رؤى مشتركة نحو مستقبل أكثر سلامًا.
بغداد اليوم - الزيدي: أبواب العراق مفتوحة أمام الشركات اليابانية للاستثمار في مختلف القطاعات