منوعات اليوم, 12:02 | --
+A -A


العلماء يؤكدون وجود زلازل داخل وشاح الأرض

بغداد اليوم - متابعة

أفادت وسائل إعلامية في الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس ( 4 حزيران 2026 )، بأن اكتشافاً علمياً حديثاً يتحدى المفاهيم السابقة حول منشأ الهزات الأرضية تحت القارات، بعد إعادة تحليل بيانات زلازل عميقة في مناطق من الولايات المتحدة.

وقال البروفيسور كيت كوبر في وصفه لهذه الظاهرة: "هذا مثال على زلزال ينشأ في ظروف غير عادية للغاية، من حيث ارتفاع درجة الحرارة والضغط. تتدفق معظم المواد على هذا العمق، كما لو كانت عجينة طرية، ويحدث هذا على مدى ملايين السنين".

وأوضح الباحث جورج زانت من جامعة يوتا أن بداية هذه الدراسة تعود إلى زلزال 24 فبراير 1979 بالقرب من راندولف بولاية يوتا، والذي بلغت قوته 3.8 درجة على مقياس ريختر، حيث لم يشعر به سكان السطح، فيما كانت بؤرته على عمق نحو 90 كيلومتراً تحت مستوى سطح البحر، أي أعمق بكثير من الحد السفلي لقشرة الأرض، إلا أنه لم يتمكن حينها من إقناع زملائه بصحة هذه الظاهرة.

وأضاف زانت أن "فريق البحث أعاد بعد عقود تحليل بيانات موجات هذا الزلزال وثمانية زلازل أخرى يُشتبه بأنها عميقة في شمال يوتا وجنوب غرب وايومنغ، ليتبين أن بؤر جميع هذه الزلازل التسعة تقع في الوشاح العلوي للأرض".

وتعززت هذه النتائج بزلزال وقع في 10 سبتمبر 2025 في حوض يوينتا بولاية يوتا، بلغت قوته 4.1 درجة، وبلغ عمق بؤرته نحو 68 كيلومتراً، أي أكثر من 20 كيلومتراً تحت سطح موهوروفيتشيتش (Mohorovičić discontinuity) الذي يفصل بين القشرة الأرضية والوشاح.

ويرى العلماء أن هذه الظواهر مرتبطة بـ "راصخ وايومنغ" وهي كتلة قديمة مستقرة من الغلاف الصخري محاطة بتدفقات في الوشاح، ما يؤدي إلى زيادة الإجهاد في الصخور. كما أشار الباحثون إلى أن هذه الزلازل العميقة تتميز بغياب الهزات الارتدادية والهزات اللاحقة، وهو ما يميزها عن الزلازل الضحلة.

المصدر: وكالات

أهم الاخبار

السيد السيستاني يعزي بوفاة المرجع الفياض ويشيد بإرثه العلمي

بغداد اليوم - النجف قدّم المرجع الديني الأعلى، علي السيستاني، اليوم الخميس ( 4 حزيران 2026 )، التعازي بوفاة المرجع الديني الراحل محمد إسحاق الفياض، الذي وافته المنية بعد مسيرة علمية طويلة في تدريس الفقه والأصول وخدمة الحوزة العلمية في النجف الأشرف. وقال

اليوم, 13:23
عاجل
السيد السيستاني يعزي بوفاة المرجع الفياض ويشيد بإرثه العلمي