عربي ودولي اليوم, 22:17 | --
+A -A


صحيفة إسرائيلية: سوريا والعراق سيصبحان "شريكين" بوساطة تركية

بغداد اليوم - ترجمة

أوردت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، اليوم السبت ( 23 أيار 2026 )، توقعات سياسية من مختصين إسرائيليين قالوا إن العراق وسوريا سيصبحان في الفترة المقبلة "شريكين اقتصاديين" على الرغم من وجود خلافات بين الدولتين.

وقالت الصحيفة في تقرير لها ترجمته "بغداد اليوم"، إن "استمرار إغلاق مضيق هرمز وتبعاته الاقتصادية على العراق، اضطرا الحكومة العراقية إلى البحث عن سبل تصدير بديلة، ليعود إلى الواجهة مشروع الطريق البري عبر سوريا وتركيا كمشروع اقتصادي حيوي للعراق".

وتابعت: "الظروف في مضيق هرمز وفرت اهتماماً دولياً بتمويل مشروع طريق التنمية الذي ينطلق من الفاو في محافظة البصرة إلى تركيا وسوريا عبر شبكة واسعة من طرق النقل وخطوط السكك الحديدية، والتي أصبحت الآن ضرورة لتصدير النفط العراقي والبضائع" بحسب وصفها.

وأضافت: "على الرغم من وجود معارضة من بعض الأطراف، إلا أن هناك دفعاً حكومياً كبيراً لتنفيذ المشروع الذي سيمتد على مساحة 1200 كيلومتر وبكلفة 17 مليار دولار، وبعائدات من المتوقع أن تصل إلى 4 مليارات دولار سنوياً للعراق، مما يحول البلاد إلى مركز نقل تجاري حيوي ودولي شديد الأهمية".

وأكدت الصحيفة أن "المشروع الجديد الذي سيمر عبر سوريا ونحو تركيا سيقلل من الأهمية التجارية لإقليم كردستان العراق، لكنه سيعزز أهمية البلاد على مستوى العالم"، مضيفة: "في تطور ملحوظ، وصلت قوافل تجارية تركية إلى محافظة نينوى يوم الاثنين الماضي عبر منفذ ربيعة، بعد مرورها بسوريا عبر منطقة تل أبيض".

وتابعت: "الترتيبات السياسية الجديدة في سوريا جعلت تركيا أكثر ارتياحاً لتطبيق المشروع، وإنشاء الطريق التجاري المار عبر سوريا بدلاً من إقليم كردستان العراق بشكل مباشر".

وأوضحت الصحيفة أيضاً أن "المصالح التجارية للعراق وسوريا جعلت من الخلافات أمراً ثانوياً، خصوصاً مع اقتران هذه المصلحة بدفع تركي لتنفيذ المشروع الحيوي الذي سيعود بفائدة اقتصادية كبيرة على منطقة الشرق الأوسط" على حد وصفها.

يُشار إلى أن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، أكد اليوم السبت ضرورة "استخدام الموقع الجغرافي الحيوي للعراق لتحقيق إيرادات مالية، بدلاً من الاعتماد على عائدات النفط فقط".

أهم الاخبار