عربي ودولي اليوم, 09:54 | --
+A -A


ترامب يجمد الضربات ضد إيران مؤقتًا ويمنح المسار الدبلوماسي "فرصة أخيرة"

بغداد اليوم - متابعة

أفادت وسائل إعلام أمريكية، اليوم السبت ( 23 أيار 2026 )، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر إرجاء استئناف الضربات ضد إيران خلال المرحلة الحالية، مفضّلًا منح المسار الدبلوماسي فرصة إضافية وسط تحركات إقليمية ودولية مكثفة.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، إن ترامب عقد اجتماعًا موسعًا مع كبار مسؤولي الأمن القومي صباح الجمعة لبحث الخيارات المطروحة تجاه إيران، دون اتخاذ قرار نهائي، لكنه أبلغ مساعديه برغبته في التمهل لإتاحة وقت إضافي للدبلوماسية.

وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام أمريكية أخرى أن البيت الأبيض لا يزال يدرس خيارات توجيه ضربات جديدة، فيما بدأ قادة عسكريون ومسؤولون بإلغاء عطلتهم المقررة بمناسبة يوم الذكرى تحسبًا لأي تطور.

وكان ترامب قد صرح، في 19 أيار الجاري، بأن الضربة قد تُنفّذ "الجمعة أو السبت أو الأحد" أو مع مطلع الأسبوع التالي.

كما أعلن أمس الجمعة عدم قدرته على حضور حفل زفاف نجله دونالد ترامب جونيور في جزر البهاما، قائلًا عبر منصة تروث سوشيال إنه اضطر للبقاء في واشنطن لـ"مهام طارئة".

وفي سياق متصل، وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران في إطار جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.

وأكد الجانب الباكستاني أن المفاوضات تتركز على إنهاء الحرب على مختلف الجبهات، بينها لبنان، فيما استُبعد الملف النووي من البحث خلال هذه الجولة.

وقال المسؤول الإيراني بقائي إن استبعاد الملف النووي يعود إلى فشل جولات سابقة انتهت بخيار الحرب من قبل الطرف الآخر.

كما أكد أن قطر أجرت مباحثات عبر وفد التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلا أن الباكستانيين لا يزالون الوسيط الرسمي في المحادثات.

تأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، وتزامن ذلك مع استمرار الحصار البحري المفروض على طهران، إضافة إلى المواجهات المفتوحة في المنطقة على خلفية الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.

أهم الاخبار

تأكيداً لما نشرته "بغداد اليوم".. رئيس حكومة كردستان يتوجه الى بغداد

بغداد اليوم - بغداد توجّه رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، اليوم السبت ( 23 أيار 2026 )، إلى بغداد على رأس وفد حكومي رفيع المستوى، في زيارة تهدف إلى بحث القضايا المشتركة بين الإقليم والحكومة الاتحادية، وذلك تأكيداً لما نشرته "بغداد

اليوم, 10:08