بغداد اليوم - متابعة
أكدت فرنسا، اليوم الجمعة ( 22 أيار 2026 )، أن "الدول بحاجة إلى وضوح أكبر بشأن تطورات الحرب قبل اللجوء إلى استخدام احتياطياتها النفطية".
ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز عن وزير المالية الفرنسي قوله: إن "الحكومات لا يمكنها اتخاذ قرار بشأن الإفراج عن مزيد من احتياطيات النفط لتهدئة الأزمة الناجمة عن الحرب مع إيران، قبل معرفة المدة التي قد يستغرقها الصراع".
وعند سؤاله عما إذا كانت قد بدأت محادثات بشأن إطلاق دفعة ثانية من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية، قال رولان ليسكور لصحيفة فاينانشال تايمز، إن "هذا الموضوع لم يكن مطروحاً خلال استضافته وزراء مالية دول مجموعة السبع، بمن فيهم وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في باريس في وقت سابق من هذا الأسبوع".
وأضاف ليسكور: "لا يمكننا الإفراج عن المخزونات - وهي بطبيعتها محدودة - من دون رؤية واضحة لمدة وشدة الصراع في هذه المرحلة.
وأشار إلى أنه "حتى في حال إعادة فتح مضيق هرمز"، فإن "وصول الإمدادات النفطية إلى أوروبا وآسيا ومناطق أخرى سيستغرق عدة أسابيع"، مؤكداً أن "وضوح توقيت استئناف هذه التدفقات سيكون عاملاً حاسماً".
وتابع: "سيكون هذا هو النوع من اللحظات التي يصبح فيها من المنطقي النظر في الإفراج عن الاحتياطيات لضمان الانتقال من المرحلة الحالية إلى المرحلة التالية. لكن الظروف لم تكتمل بعد."
في مارس، قامت 32 دولة عضو في وكالة الطاقة الدولية بالإفراج عن نحو 400 مليون برميل من النفط والوقود المكرر بهدف تخفيف النقص الناتج عن الحرب.
وقد ساهمت هذه الخطوة في خفض أسعار النفط وتهدئة تقلبات السوق، إلا أن "هذه الاحتياطيات مرشحة للنفاد خلال الأسابيع المقبلة".
ويتم اتخاذ قرارات الإفراج المنسق من قبل الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، رغم أن "لكل دولة حرية استخدام احتياطياتها بشكل منفرد. كما قادت باريس النقاشات داخل مجموعة السبع بشأن الاستراتيجية قبل إعلان مارس".
وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، إنه "على تواصل مستمر مع الدول الأعضاء بشأن الأزمة"، مضيفاً أن "الوكالة مستعدة للتحرك فوراً"، لكن أي إفراج إضافي عن الاحتياطيات سيعتمد على تطورات الأسواق وقرار الحكومات الأعضاء.
وأضاف بيرول أن "أزمة الطاقة الحالية تفوق من حيث الحجم صدمات النفط في سبعينيات القرن الماضي"، وكذلك تداعيات حرب روسيا وأوكرانيا مجتمعتين، رغم أن "الاحتياطيات النفطية الحكومية ساهمت في تخفيف تداعياتها".
المصدر : وكالات
بغداد اليوم- متابعة أعلن نادي مانشستر سيتي الإنكليزي، رسميا اليوم الجمعة، ( 22 أيار 2026 )، رحيل مدربه الإسباني بيب غوارديولا بنهاية الموسم الجاري، ليسدل الستار على واحدة من أنجح الحقبات في تاريخ النادي بعد مسيرة امتدت لعشر سنوات. ووجه غوارديولا رسالة