أمن اليوم, 20:00 | --
+A -A


ترقب إقليمي حاد.. تطورات الخليج بين التصعيد والاتفاق خلال 72 ساعة

بغداد اليوم - بغداد

أكد الخبير في الشؤون الأمنية صادق عبد الله، اليوم الإثنين ( 18 أيار 2026 )، أن طبول الحرب باتت تلوح في منطقة الخليج العربي، لافتاً إلى أن الساعات الـ72 المقبلة قد تحسم الجدل بشأن قرار دونالد ترامب، سواء بالمضي نحو توجيه ضربة عسكرية إلى إيران أو التوجه إلى اتفاق استراتيجي يحدد ملامح المنطقة لعقود مقبلة.

وقال عبد الله لـ"بغداد اليوم"، إن "جميع المؤشرات الميدانية والسياسية تدل على أن طبول الحرب تُقرع في سماء الشرق الأوسط"، مبيناً أن "كلا الطرفين، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإيران، يعملان على حشد قدراتهما العسكرية ورفع مستويات الاستنفار استعداداً لما يمكن وصفه بـ(المنازلة الثالثة)، التي قد تكون حاسمة".

وأضاف أن "الساعات الـ72 المقبلة ستكون الفيصل في تحديد بوصلة القرار الأمريكي، وما إذا كان ترامب سيتجه إلى خيار ضرب طهران أو الذهاب نحو اتفاق استراتيجي معها يرسم ملامح المنطقة خلال العقود القادمة".

وأشار إلى أن "جميع الأهداف الاستراتيجية التي أعلن عنها ترامب حتى الآن لم تتحقق، ولا سيما تلك المتعلقة بقلب النظام، أو إيجاد سلطة بديلة، أو انتزاع القدرات النووية والصاروخية"، مؤكداً أن "ما يُعلن عن تحقيقه لا يُعد شيئاً أمام الأهداف الاستراتيجية الحقيقية".

وأوضح عبد الله أن "قدرة إيران على مواجهة الولايات المتحدة تبدو في تصاعد مستمر، لا سيما مع وجود تقارير تتحدث عن دعم روسي - صيني غير معلن، ما يمنح طهران قوة إضافية في مواجهة أي ضربات محتملة".

وختم بالقول إن "ترامب يعيش مأزقاً حقيقياً داخلياً وخارجياً، بعد فشله في تحقيق الأهداف التي قال إنها ستُنجز خلال أيام أو أسابيع، الأمر الذي يفرض عليه ضغوطاً كبيرة لاتخاذ قرارات حاسمة خلال الفترة القريبة المقبلة".

وتصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تحذيرات شديدة اللهجة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران، مؤكداً أن "الوقت ينفد" وأن على إيران التحرك سريعاً، في ظل تلميحات إلى احتمال تصعيد عسكري إذا تعثرت المفاوضات.

وقال ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، إن إيران أمام خيار عاجل، محذراً من عواقب وخيمة إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه، فيما أعاد التأكيد على أن المرحلة الحالية تمثل "الهدوء الذي يسبق العاصفة".

وفي المقابل، رفضت إيران المقترحات الأمريكية الأخيرة التي نُقلت عبر وسطاء، معتبرة أنها لا تتضمن أي تنازلات ملموسة، ومؤكدة تمسكها بشروطها قبل استئناف أي مفاوضات جديدة مع واشنطن.

وتزامن ذلك مع تقارير إعلامية تحدثت عن مشاورات داخل الإدارة الأمريكية حول خيارات التعامل مع الملف الإيراني، بما في ذلك احتمال استئناف الضربات الجوية، إلى جانب اتصالات سياسية مع حلفاء إقليميين، أبرزهم إسرائيل وباكستان.

كما دخلت الصين على خط الأزمة، داعية إلى وقف التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي، محذرة من تداعيات استمرار التوتر على استقرار المنطقة والعالم.

وبين التصعيد السياسي والتعثر الدبلوماسي، تبقى العلاقات بين واشنطن وطهران في مرحلة حساسة قد تتجه نحو مزيد من التصعيد أو العودة إلى طاولة التفاوض.

أهم الاخبار

مطار بغداد تحت المجهر.. تحذيرات من ممارسات تهدد سمعة البلاد الدولية

بغداد اليوم - بغداد حذر الخبير في العلاقات الدولية جاسم التميمي، اليوم الاثنين ( 18 أيار 2026 )، من تداعيات ما وصفها بالإجراءات التعسفية وغير المهنية التي يتعرض لها بعض الوافدين والمسافرين داخل مطار بغداد الدولي، مشيرا الى أن استمرار هذه الممارسات ينعكس

اليوم, 21:01