عربي ودولي اليوم, 15:51 | --
+A -A


نيويورك تايمز: قواعد إسرائيلية سرية في صحراء العراق وواشنطن عطّلت الرادارات العراقية

بغداد اليوم - متابعة

كشفت صحيفة نيويورك تايمز، اليوم الاحد ( 17 أيار 2026 )،عن وجود قاعدتين إسرائيليتين في صحراء العراق الغربية، فيما بينت أن الاستعداد لإنشاء القاعدة بدأ عام 2024، وأشارت إلى أن واشنطن أجبرت العراق على إغلاق راداراته لحماية الطائرات الأميركية خلال الحرب على إيران.

وبحسب تقرير الصحيفة، الذي نقل عن الراعي أمير الشمري، فإنه تم اكتشاف قاعدة عسكرية في الصحراء قبل أكثر من عام، وكانت تُدار من قبل إسرائيل.

وبيّنت أن مسؤولين عراقيين وإقليميين رفيعي المستوى أكدوا أن إسرائيل كانت تدير قاعدة هناك لدعم عملياتها العسكرية ضد إيران، حليف بغداد الإقليمي.

وسبق أن نشرت صحيفة وول ستريت جورنال تقريراً عن وجود موقع إسرائيلي في العراق. وأبلغ مسؤولون عراقيون صحيفة التايمز بوجود قاعدة ثانية غير معلنة في الصحراء الغربية للعراق أيضاً.

وأفاد مسؤولون أمنيون إقليميون للصحيفة بأن القاعدة التي عثر عليها الشمري تعود إلى ما قبل الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وقد استُخدمت خلال حرب الـ12 يوماً ضد طهران في حزيران/ يونيو 2025.

وقال أحد المسؤولين الإقليميين إن القوات الإسرائيلية بدأت الاستعداد لبناء هذه القاعدة المؤقتة منذ أواخر عام 2024، وذلك ضمن جهودها لتحديد مواقع نائية يمكن الانطلاق منها في نزاعات مستقبلية.

وتشير المعلومات التي أدلوا بها إلى أن إحدى هذه القواعد على الأقل، وهي التي عثر عليها الشمري، كانت معروفة لدى واشنطن منذ عام 2025، أو ربما قبل ذلك. وهذا يعني، على الأرجح، أن الولايات المتحدة أخفت عن العراق حقيقة وجود قوات إسرائيلية على أراضيه.

وفي كل من الحرب القصيرة التي اندلعت العام الماضي والنزاع الحالي، قال مسؤولان أمنيان عراقيان إن واشنطن أجبرت العراق على إغلاق راداراته لحماية الطائرات الأميركية، ما جعل بغداد أكثر اعتماداً على القوات الأميركية في رصد أي نشاط معادٍ.

وصرّح اللواء علي الحمداني، قائد قوات غرب الفرات في الجيش العراقي، بأن الجيش كان يشتبه بوجود إسرائيلي في الصحراء لأكثر من شهر قبل اكتشاف الراعي، وفقاً لنيويورك تايمز.

وأضاف: "حتى الآن، التزمت الحكومة الصمت حيال هذا الأمر".

وقد أُسست هذه القاعدة لتقليص المسافة التي تقطعها الطائرات الإسرائيلية للوصول إلى إيران، وكان من المفترض أن يكون وجودها مؤقتاً فقط للمساعدة في العمليات العسكرية، كتلك التي جرت في حرب يونيو 2025، والتي، بحسب المسؤولين الإقليميين، أثبتت القاعدة خلالها فائدتها الكبيرة.

وفي خطاب ألقاه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، عقب حرب العام الماضي، قال إن نجاح العمليات الإسرائيلية تحقق "بفضل عوامل عدة، منها التكامل والتمويه اللذان نفذتهما القوات الجوية وقوات الكوماندوز البرية".

لكن قادة عسكريين أميركيين سابقين رفيعي المستوى، ومسؤولين في البنتاغون، ودبلوماسيين أميركيين خدموا في المنطقة، قالوا إنه من غير المعقول، بالنظر إلى العلاقات الوثيقة بين الجيش الأميركي والجيش الإسرائيلي، أن تكون القيادة المركزية جاهلة بالوجود الإسرائيلي في غرب العراق.

وقال رمزي مارديني، مؤسس شركة "جيوبول لابز"، وهي شركة استشارية متخصصة في إدارة المخاطر مقرها الشرق الأوسط، إن القواعد الإسرائيلية في العراق تزيد من خطر زعزعة هذا التوازن الهش أصلاً.

وأضاف أن "الانخراط مع الولايات المتحدة يُخاطر الآن بأن يُصوَّر على أنه تحالف مع إسرائيل، وإذا استؤنفت الحرب مع إيران، فقد يوفر ذلك ذريعة لتدخل عسكري إيراني مباشر أكبر في العراق".

وأشار إلى أن ذلك قد يمنح الميليشيات الموالية لإيران مبرراً لرفض نزع سلاحها.

أهم الاخبار

الأعرجي يلتقي السوداني ويشيد بإنجازات حكومته

بغداد اليوم - بغداد التقى مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، اليوم الاحد ( 17 أيار 2026 )، يرافقه عدد من ملاكات المستشارية، رئيس الوزراء السابق ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني. وذكر المكتب الإعلامي للاعرجي في بيان تلقته "بغداد

اليوم, 16:17