عربي ودولي اليوم, 19:41 | --
+A -A

مسار تفاوضي جديد بين إيران وامريكا


خبير: ثلاثة أسباب تقف خلف قرار طهران بإعادة فتح مضيق هرمز

بغداد اليوم - خاص
تتجه الأنظار مجدداً نحو مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، بعد إعلان مفاجئ بشأن فتحه أمام حركة السفن وناقلات النفط، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول خلفيات القرار وتوقيته ودلالاته السياسية والاقتصادية.

ويأتي هذا التطور في ظل مشهد إقليمي شديد التعقيد، تتداخل فيه ملفات الحرب والتفاوض والضغط الاقتصادي، وسط محاولات متصاعدة لخفض التصعيد بين الأطراف الفاعلة في المنطقة، وعلى رأسها إيران والولايات المتحدة، وانعكاس ذلك على أمن الطاقة العالمي.

وفي هذا السياق، قدّم مختصون قراءات متعددة لأبعاد القرار، معتبرين أنه لا ينفصل عن مسار التفاهمات الجارية ومحاولات إعادة ترتيب التوازنات في الخليج، إذ حدد عضو مركز التنمية، عدنان محمد التميمي، اليوم الجمعة ( 17 نيسان 2026 )، ثلاثة أسباب رئيسية تقف وراء قرار طهران المفاجئ بفتح مضيق هرمز أمام مئات السفن وناقلات النفط في الخليج العربي.

وقال التميمي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "التغريدة المقتضبة لوزير الخارجية الإيراني، التي صدرت قبل قليل وأعطت الضوء الأخضر لعبور مئات السفن وناقلات النفط في الخليج دون مخاطر، تأتي ضمن سياسة (خطوة بخطوة) التي اعتمدتها طهران في تعاملها مع الولايات المتحدة، عبر خفض التصعيد وفق نقاط متدرجة".

وأوضح أن "السبب الأول يتمثل بالضغط الذي مارسته واشنطن على تل أبيب لإيقاف الحرب على لبنان لفترة زمنية محددة"، مبيناً أن "السبب الثاني يتعلق بإعطاء زخم للمساعي التي تقودها باكستان ودول أخرى لتقريب وجهات النظر مع البيت الأبيض، من أجل رسم خارطة طريق تضمن الوصول إلى اتفاق شامل يمنع عودة الحرب".

وأضاف أن "السبب الثالث يرتبط بما تسعى إليه طهران من واشنطن، ولا سيما رفع العقوبات واستعادة الأرصدة المجمدة، إضافة إلى فتح باب بحث ملفها النووي بما يضمن امتلاكها قدرات سلمية في استثمار الطاقة النووية".

وأشار التميمي إلى أن "إسراع دونالد ترامب بنشر تغريدة شكر فيها قادة إيران، يدل على وجود جهود حثيثة لخلق مناخ يساعد على التوصل إلى اتفاق شامل"، لافتاً إلى أن "طهران تبدو منفتحة على اتفاق ينهي الحرب ويضمن أمنها القومي، وفق رؤية أعلنتها سابقاً وتتضمن خمس نقاط رئيسية، تتعلق بالملف النووي والصاروخي، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وضمان حقوقها في منطقة الخليج".

وبيّن أن "ما يشغل ترامب حالياً هو حجم التنازلات التي يمكن أن تقدمها طهران في الملف النووي، في حين تبدو بقية الملفات أقرب إلى التفاهم"، موضحاً أن "الولايات المتحدة قدمت تعهدات، أبرزها رفع العقوبات وعودة النفط الإيراني إلى وضعه الطبيعي، إضافة إلى الإفراج عن أموال كبيرة مجمدة في بنوك غربية وعربية".

وأختتم التميمي بالقول: "جميع المؤشرات تؤكد أن وقف إطلاق النار سيتواصل، وأن الاتفاق بين طهران وواشنطن ماضٍ باتجاه تحقيق حالة توازن بين مطالب الطرفين".

ويأتي ملف إعادة فتح مضيق هرمز في سياق إقليمي ودولي بالغ التعقيد، يرتبط مباشرة بمسار التوترات بين إيران والولايات المتحدة، وبالتحديد في ظل محاولات متصاعدة لإدارة الخلافات عبر قنوات تفاوضية غير معلنة بشكل كامل، وسط حديث عن "خطوات تدريجية" لخفض التصعيد في منطقة الخليج.

أهم الاخبار

يديعوت أحرونوت: إسرائيل "متفاجئة" من موقف ترامب ولا عودة للحرب

بغداد اليوم- ترجمة صرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى في حديث خاص لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية اليوم الجمعة، ( 17 نيسان 2026 )، ان الحكومة الإسرائيلية "تفاجئت" من موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي عبر عنه من خلال منشور على منصة تروث،

اليوم, 21:05