بغداد اليوم - متابعة
كشفت تقارير صحفية دولية، اليوم الاثنين ( 13 نيسان 2026 )، عن توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستئناف الخيارات العسكرية ضد إيران، رداً على ما وصفه بـ"تعثر" مفاوضات السلام التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد مؤخراً.
سلاح "الحصار البحري"
وأعلن ترامب عبر منصة "تروث سوشيال"، أن "الحصار البحري" هو الورقة القادمة لإجبار طهران على الرضوخ للشروط الأمريكية.
وتتضمن خطة الحصار التي يدرسها البيت الأبيض: منع حركة السفن كلياً في مضيق هرمز، اعتراض السفن التي تلتزم بدفع "رسوم عبور" لإيران في المياه الدولية، إطلاق عمليات واسعة لإزالة الألغام البحرية التي زرعتها طهران في الممرات الملاحية.
ضربات محدودة لكسر الجمود
ونقل موقع "أكسيوس" وصحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة، أن واشنطن تدرس تنفيذ "ضربات عسكرية محدودة" كأداة ضغط سياسي إذا لم ينجح الحصار البحري في تغيير مسار السياسة الإيرانية، مؤكدة أن ترامب مستعد لاستئناف العمليات التي توقفت مؤقتاً إبان فترة التفاوض.
الخطوط الحمراء والمهلة النهائية
وحددت الإدارة الأمريكية "خطوطاً حمراء" لا يمكن تجاوزها تتعلق بنسب تخصيب اليورانيوم وتفكيك مفاعلات (نطنز، أصفهان، وفوردو). ورغم أن المهلة الرسمية تنتهي في 22 نيسان الحالي، إلا أن المصادر تشير إلى إمكانية اختصارها في حال عدم ظهور "بوادر مرونة" من الجانب الإيراني.
رد إيراني وانقسام أمريكي
في المقابل، وصف قادة عسكريون في طهران التهديدات الأمريكية بـ"السخيفة"، مؤكدين جاهزية القوات المسلحة الإيرانية للمواجهة.
وفي واشنطن، يتصاعد الانقسام بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري حول جدوى هذا التصعيد، وسط تحذيرات من انزلاق المنطقة نحو صراع إقليمي شامل لا يمكن السيطرة عليه، خاصة بعد اندلاع شرارة الحرب في شباط 2026.
بغداد اليوم - متابعة كشف الخبير الاقتصادي، زياد الهاشمي، اليوم الاثنين ( 13 نيسان 2026 )، عن تراجع "حاد وصادم" في مؤشرات الاقتصاد النفطي العراقي خلال شهر آذار الماضي، واصفاً حجم التراجع بـ"الخسارة النفطية الكبرى". انهيار في معدلات