بغداد اليوم - بغداد
انتقد السياسي العراقي مثال الآلوسي، اليوم الاربعاء ( 1 نيسان 2026 )، واقع المشهد الأمني والسياسي في العراق، معتبراً أن ما يجري حالياً يتم خارج إطار مؤسسات الدولة الرسمية، في ظل تنامي دور الجماعات المسلحة.
وقال الآلوسي في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن الجهات المسلحة التي تتحرك على الساحة العراقية "لا تمثل الدولة"، بل تخضع – بحسب تعبيره – لجهات متهمة بالفساد وإثارة الانقسامات، مشيراً إلى أنها ترتبط بأجندات خارجية، في إشارة إلى إيران.
وأضاف أن الانتماء الوطني للعراق في محيطه الإقليمي بات ضعيفاً، لافتاً إلى غياب تأثيره في القضايا الدولية والإقليمية، وعدم حضوره في محافل مهمة مقارنة بدول أخرى في المنطقة.
وأشار إلى أن الحرس الثوري الإيراني يلعب دوراً محورياً في إدارة بعض الملفات الأمنية، معتبراً أن ذلك انعكس سلباً على موقع العراق الإقليمي والدولي.
وأكد الآلوسي أن المرجعيات الدينية في العراق، وعلى رأسها علي السيستاني، تمثل الامتداد الديني للمجتمع الشيعي العراقي، مشدداً على أن الولاء الديني لا يرتبط بالمرجعيات السياسية خارج البلاد.
وبيّن أن القوات الأمنية العراقية تمتلك القدرة على فرض الاستقرار وإنهاء حالة الفوضى، إلا أن ذلك يتطلب توفر إرادة سياسية وقرار حكومي حاسم.
وختم بالقول إن غياب القرار السياسي الفاعل أضعف دور الدولة، داعياً إلى اتخاذ خطوات جدية لاستعادة هيبة المؤسسات وبسط سيادة القانون على كامل الأراضي العراقية.
يأتي هذا الطرح في ظل تصاعد الجدل داخل العراق بشأن دور الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة، وتأثيرها على القرار السيادي والأمني، خاصة مع تزايد التوترات الإقليمية وتشابك المصالح مع إيران والولايات المتحدة.
ومنذ سنوات، يواجه العراق تحديات تتعلق بحصر السلاح بيد الدولة، وسط مطالبات سياسية وشعبية بضرورة تعزيز دور المؤسسات الرسمية، وعلى رأسها القوات المسلحة العراقية، في فرض الأمن وبسط النفوذ.
كما تتزامن هذه الدعوات مع تراجع الدور الإقليمي للعراق مقارنة بدول أخرى، ما يعكس، بحسب مراقبين، تأثير الانقسامات الداخلية وتعدد مراكز القرار، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى موقف وطني موحد يعيد التوازن للدولة ويعزز حضورها على الساحة الدولية.
بغداد اليوم - بغداد تستمر حالة عدم الاستقرار الجوي بالتأثير في أجواء العراق يوم الثلاثاء، مع توقعات باستمرارها خلال الأيام المقبلة، بحسب تحديث جوي صادر مساء الاثنين (5 تشرين الأول 2026). وتتركز فرص هطول الأمطار على شكل زخات متفرقة قد ترافقها عواصف