بغداد اليوم - متابعة
تصاعدت حدة التوتر داخل الكونغرس الأمريكي على خلفية الحرب الدائرة مع إيران، في ظل انتقادات متزايدة من مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لغياب الوضوح في إستراتيجية إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلامية عن مسؤولين حضروا إحاطة أمنية عقدت مؤخراً، فقد "عبّر عدد من أعضاء الكونغرس عن استيائهم من عدم تقديم خطة واضحة أو أهداف محددة للعملية العسكرية، خاصة فيما يتعلق بإمكانية إرسال قوات أمريكية برية إلى داخل إيران، والقدرة على حمايتها في حال نشرها".
وأفاد مسؤولون أن "الإحاطة التي قدمت للجنة القوات المسلحة في مجلس النواب لم تتضمن إجابات كافية، حيث قال أحدهم إن الإدارة لم تعرض خطة أو إستراتيجية أو هدفاً نهائياً"، مشيراً إلى "غموض ما إذا كانت هذه الخطط غير موجودة أساساً أو يتم حجبها عن الكونغرس".
وتأتي هذه التطورات مع اقتراب الحرب من إتمام شهرها الأول، في وقت تواصل فيه الإدارة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، وسط دراسة خيارات تصعيدية من بينها نشر قوات برية، وهو ما يواجه رفضاً من بعض المشرعين الذين وصفوه بـ"الخط الأحمر" الذي قد يؤدي تجاوزه إلى تراجع الدعم السياسي للعملية.
وفي السياق، أقر رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب مايك روجرز، بـ"وجود حالة من الاستياء"، داعياً إلى "تقديم إحاطات أكثر شفافية، رغم تأكيده استمرار دعمه لتحركات الإدارة، كما انتقدت النائبة الجمهورية نانسي ميس الإحاطة علناً، معربة عن معارضتها إرسال قوات برية".
وأكد رئيس مجلس النواب مايك جونسون في تصريح صحفي، أن "العملية العسكرية، التي أُطلق عليها (الغضب الملحمي)، تقترب من نهايتها، مبينا أنها "حققت أهدافها، مع الإشارة إلى أن التوصل إلى تسوية بشأن مضيق هرمز يتطلب تعاوناً مع شركاء دوليين، دون تحديد جدول زمني واضح للمرحلة المقبلة".
من جهتها، حذرت السيناتور الديمقراطية تامي داكوورث من "مخاطر تحول النزاع إلى حرب مفتوحة طويلة الأمد"، معتبرة أن "أكبر المخاوف تتمثل في الانزلاق إلى (حرب بلا نهاية)".
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - بغداد أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، اليوم الخميس ( 26 آذار 2026 )، عن احباط بيع طفل مقابل 15 مليون دينار في بغداد. وقال الجهاز في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "مفارزه تمكنت بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، من إحباط جريمة