سياسة أمس, 12:00 | --
+A -A


العراق على حافة اختبار السيادة.. الفصائل تضع الدولة أمام مفترق حاسم

بغداد اليوم - بغداد

حذّر الباحث والخبير الاستراتيجي ومدير المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية، غازي فيصل، اليوم الثلاثاء ( 24 آذار 2026 )، من تصاعدٍ خطير في التفاعلات الأمنية داخل العراق، فيما أكد أن البلاد تقف أمام اختبار حقيقي لقدرتها على فرض القانون وحماية مؤسساتها السيادية.

وقال فيصل، لـ"بغداد اليوم"، إن "العراق يشهد تصاعدًا خطيرًا في التفاعلات الأمنية، حيث تحولت البلاد إلى ساحة شبه مفتوحة تُستخدم فيها الفصائل المسلحة أدواتٍ محليةً لتحقيق أهداف إقليمية"، مبينًا أن "هذه الفصائل تمتلك قدرات عسكرية متقدمة، وتخضع لمرجعيات عقائدية خارج الدولة، ما يضع الحكومة أمام اختبار حقيقي لقدرتها على فرض القانون وحماية مؤسساتها السيادية".

وأضاف أن "العراق يواجه أزمة سيادة مركّبة، تتجاوز الجانب الأمني إلى السياسي والعقائدي، إذ إن الدولة تفتقد القدرة على احتكار العنف المشروع، وتعاني من تردد في مواجهة الحوادث الأمنية الحساسة، فيما يضغط التوازن بين واشنطن وطهران على اتخاذ القرارات الاستراتيجية".

وأشار إلى أن "استهداف مؤسسات سيادية، مثل جهاز المخابرات، يمثل رسالة واضحة للفصائل المسلحة بأن أي انحراف عن الخطوط الإقليمية سيُواجَه بردّ داخلي، ويُعيد تعريف موازين القوة ويقوّض هيبة المؤسسات الأمنية".

وبيّن فيصل أن "العراق يحتاج إلى تعزيز احتكار الدولة للسلاح، ورفع مستوى الشفافية في التحقيقات الأمنية، وتفعيل الدبلوماسية الوقائية لتقليل استخدام البلاد كساحة صراع، وإعادة بناء العقيدة الأمنية الوطنية على أساس الولاء للدولة فقط، فضلًا عن الاستفادة من الدعم الدولي لتعزيز قدرات المؤسسات الأمنية".

وأكد أن "العراق يقف اليوم أمام مفترق طرق: إما الاستمرار في حالة الدولة الهشّة، أو الشروع في مشروع وطني لإعادة بناء السيادة على أسس قانونية ومؤسساتية واضحة".

وتشهد المنطقة تصاعدًا في التوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، وسط تبادل الهجمات بين الطرفين.

ومع موقعه الجغرافي الحساس، ووجود قواعد عسكرية ومصالح دولية على أراضيه، يواجه العراق تحديات متزايدة لمنع تحوله إلى ساحة مواجهة مباشرة ضمن الصراع الإقليمي المتصاعد.

أهم الاخبار

محافظ أربيل: الصوت الذي يُسمع هو لطائرات التحالف الدولي لحماية ومراقبة المدينة

بغداد اليوم - أربيل طمأن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، المواطنين في المدينة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف جراء الأصوات المسموعة في السماء. وأوضح المحافظ في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أصوات

اليوم, 01:14