بغداد اليوم - بغداد
اعتبر الباحث في الشأن السياسي محمد حسن الساعدي، اليوم الثلاثاء ( 24 آذار 2026 )، أن العراق يمر بفترة دقيقة تتسم بالانسداد السياسي والاستهداف الخارجي، وسط صراعات إقليمية ودولية متشابكة.
وقال الساعدي لـ "بغداد اليوم": "هناك شقّان للوضع الحالي: الأول يتعلق بحالة الانسداد التي وصلت إليها القوى السياسية نتيجة إصرار بعض الأطراف داخل الإطار التنسيقي على ترشيح المالكي، والثاني يتعلق بالقسم المتحفظ على هذا الاختيار وسط الضجيج والأزمات التي يمر بها العراق، إضافة إلى الوضع الإقليمي والدولي المتشنج، والذي وصل إلى الصراع الذي نعيش أيامه اليوم".
وأضاف: "مع دخول الأسبوع الرابع للصراع بين الولايات المتحدة والحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية ولبنان، يقع العراق في وسط هذه الأزمة والصراع"، مبينًا أن "الأجواء ربما تكون غير طبيعية، لكننا نشهد استقرارًا سياسيًا وأمنيًا داخليًا نسبيًا".
وأشار إلى أن "العراق يتعرض لاستهداف سيادته عبر قصف أمريكي-صهيوني لمقرات الحشد الشعبي والمقرات الأمنية والجيش، وهو أمر مرفوض تمامًا ويمس السيادة الوطنية، بما في ذلك الاتفاقية الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة، ما يستدعي إعادة النظر في العلاقة الثنائية".
وأوضح الساعدي أن "أبرز التحديات تكمن في الانتقال من حالة السكوت إلى العمل الجاد لتشكيل حكومة مستقرة وقوية، قادرة على حل المشاكل العالقة، وأن تكون الشخصية المقترحة مقبولة داخليًا وإقليميًا ودوليًا".
وبخصوص استهداف المواقع الأمنية، بما فيها جهاز المخابرات، قال: "هذا أمر مرفوض ومستنكَر تمامًا، إذ تتحمل هذه المؤسسات مسؤوليات كبيرة تجاه الأمن القومي والمواطنين كذلك. قضية استهداف المعسكرات في الموصل وأربيل تمثل تهديدًا واضحًا للأمن الوطني، سواء من الجانب الصهيوني أو من الجمهورية الإسلامية".
وختم الساعدي بالإشارة إلى وجود تواصل مستمر بين الحكومة العراقية والجمهورية الإسلامية لتخفيف الأزمات، قائلاً: "أعتقد أنه خلال الأيام القادمة سيكون هناك حلول ناجحة، مع جهود الإطار التنسيقي لإبعاد المعسكرات والقوات الأمنية عن دائرة الاستهداف، وتحويل المحور إلى الحوار والتهدئة لتجنب التصادم وتصاعد الحرب، خاصة في ظل استهداف المنشآت الحساسة في المنطقة والعالم".
وسط هذا الوضع، تبقى الحاجة ملحة لتشكيل حكومة مستقرة وقوية، قادرة على مواجهة الأزمات، وضمان التنسيق والحوار لتجنب التصادم وتصاعد التوترات الإقليمية والدولية.
بغداد اليوم - أربيل طمأن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، المواطنين في المدينة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف جراء الأصوات المسموعة في السماء. وأوضح المحافظ في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أصوات