عربي ودولي 23-03-2026, 19:40 | --
+A -A


تحالف أمني عربي - إقليمي جديد ينسق القدرات العسكرية لمواجهة إيران وإسرائيل

بغداد اليوم - خاص

بدأت أربع دول كبرى في المنطقة (أنقرة، الرياض، القاهرة وباكستان) مناقشات حول اتفاق أمني جديد يهدف إلى تنسيق القدرات العسكرية وإقامة إطار مشترك لمواجهة التحديات الإقليمية، وذلك على هامش قمة منظمة التعاون الإسلامي في الرياض، ما يثير مخاوف تل أبيب من تداعيات هذا التحالف الأمنية.

من جانبه، أكد الباحث المصري المتخصص في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي منير أديب أن "منطقة الشرق الأوسط تشهد مرحلة معقدة من التحولات الجيوسياسية، مع إعادة تشكيل التحالفات بشكل لم تشهده المنطقة من قبل"، مشيراً إلى أن هذه التحالفات قد تكون عربية خالصة، أو خليجية، أو مزيجاً من دول مجلس التعاون الخليجي مع دول أخرى في المنطقة، وربما تشمل دولاً مثل القاهرة، الرياض، باكستان، وأنقرة. وأضاف: "الهدف من هذه التحالفات لا يقتصر فقط على مواجهة التهديدات الإيرانية المحتملة، بل يمتد أيضاً لمواجهة المشاريع الإسرائيلية في المنطقة، بما في ذلك المخاطر المتعلقة بمحاولة تهجير الفلسطينيين إلى سيناء".

وأضاف أديب في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن "الوضع الراهن يعكس حجم المخاطر الكبيرة التي تهدد المنطقة، حيث تعاني عدة دول خليجية من آثار الضربات العسكرية المحتملة القادمة من إيران"، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني والاستراتيجي. وأضاف: "هذه الحرب شملت ما يقارب 12 دولة، الأمر الذي يجعل التحالفات الأمنية والاستراتيجية أكثر ضرورة من أي وقت مضى".

ويرى أديب أن "التحالفات القائمة أو التي يجري بلورتها حالياً تهدف إلى حماية الدول الأعضاء من الاعتداءات الإيرانية المحتملة، لكنها في الوقت ذاته تحمل أبعاداً موازية تتعلق بمواجهة المشاريع الإسرائيلية، خاصة تلك التي قد تؤثر على قوة الدولة المصرية وتحد من قدرة تل أبيب على تنفيذ مخططاتها الإقليمية". ومن هنا يظهر البعد الاستراتيجي لهذه التحالفات، الذي يتجاوز مجرد مواجهة تهديدات مباشرة، ليشمل حماية مصالح الدول الأعضاء من أي محاولات للهيمنة أو التغيير الديموغرافي في المنطقة.

ويتوقع أديب أن "تعمل الرياض على عقد تحالفات أمنية إضافية مع بعض دول الخليج، بما يضمن ربط هذه التحالفات بتحالفات مصرية-تركية، وهو ما يخلق شبكة من التحالفات المتكاملة التي تهدف إلى مواجهة أي تهديد، سواء كان إيرانياً أو إسرائيلياً".

وأكد أن "المنطقة تمر بتغير جيوسياسي شامل، فرضته الأحداث والحرب الحالية والتهديدات المستقبلية الناتجة عن مشاريع إسرائيلية تسعى لرسم شرق أوسط جديد وفق مصالحها الإقليمية".

واختتم الباحث حديثه بالقول إن "المنطقة تواجه مشروعين متوازيين: مشروع إسرائيلي يسعى لإعادة رسم التوازنات السياسية والديموغرافية، ومشروع إيراني. وتعتبر التحالفات الجديدة، سواء العربية أو الخليجية أو المختلطة، الرد العملي على هذه التحديات، وتشكل معادلة جديدة للقوة في الشرق الأوسط، قد تغير بشكل جذري خارطة النفوذ والتحالفات الإقليمية في السنوات القادمة. المنطقة تشهد تحوّلاً جيوسياسياً كبيراً فرضته الأحداث الراهنة والحرب القائمة، بالإضافة إلى الحروب المحتملة في الشرق الأوسط نتيجة المشروع الإسرائيلي لإعادة رسم خريطة المنطقة بما يتوافق مع مصالحه الاستراتيجية".

أهم الاخبار

برشلونة يهزم أتلتيكو مدريد ويبتعد في صدارة الليغا

بغداد اليوم - متابعة تغلّب برشلونة على أتلتيكو مدريد، اليوم الاحد ( 5 نيسان 2026 )، بنتيجة 2-1 في المواجهة التي أقيمت اليوم ضمن منافسات الجولة الثلاثين من الدوري الإسباني. وافتتح ماركوس راشفورد التسجيل لبرشلونة عند الدقيقة 42، قبل أن يضيف روبرت

اليوم, 00:07