بغداد اليوم - متابعة
كشفت بيانات الجيش الأمريكي عن تناقض لافت مع التصريحات المتكررة لوزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، الذي أكد مراراً أن عدد وشدة الضربات الأمريكية على إيران في تصاعد مستمر، وأن كل يوم سيكون "الأعنف" منذ بدء العمليات.
وخلال سلسلة من المؤتمرات الصحفية التي ظهر فيها إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، كرر هيغسيث أن "موجات أكبر وأضخم من الضربات قادمة"، وأن البنتاغون "يسرّع وتيرة عملياته" وأن "قدرات إيران تتلاشى ساعة بعد ساعة".
وفي 10 مارس، جدد الوزير تصريحاته قائلاً: "سيكون اليوم أشد أيامنا كثافة في الضربات داخل إيران"، بينما عاد في اليوم التالي ليؤكد: "سيكون اليوم أكبر حزمة ضربات حتى الآن، تماماً كما كان يوم أمس".
لكن البيانات التي نشرتها القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM لم تُظهر هذا الارتفاع اليومي المزعوم، إذ أشارت الأرقام إلى تذبذب في معدل الضربات، مع فترات انخفاض مؤقت بسبب صيانة الطائرات والسفن أو صعوبات في تحديد أهداف جديدة بعد ضرب القائمة الأساسية.
وتشير هذه الفجوة بين التصريحات والوقائع العملياتية إلى تباين واضح بين الرسالة الإعلامية للحرب وبين ما يجري فعلياً على الأرض.
وبحسب البيانات المتاحة، فقد بلغت الضربات ذروتها في اليوم الأول من العملية عندما أعلنت القيادة المركزية استهداف أكثر من 1000 هدف داخل إيران، ثم شهدت الأرقام تراجعاً وتصاعداً متقطّعاً لاحقاً.
وزارة الدفاع الأمريكية رفضت التعليق التفصيلي، مكتفية بالقول لشبكة CNN إن "العمليات مستمرة بوتيرة متسارعة ضد الأهداف العسكرية الإيرانية".
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - متابعة كشف الخبير الاقتصادي، زياد الهاشمي، اليوم الاثنين ( 13 نيسان 2026 )، عن تراجع "حاد وصادم" في مؤشرات الاقتصاد النفطي العراقي خلال شهر آذار الماضي، واصفاً حجم التراجع بـ"الخسارة النفطية الكبرى". انهيار في معدلات