بغداد اليوم- متابعة
أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، اليوم الثلاثاء، ( 17 اذار 2026 )، ان المقاومة مستمرة مهما بلغت التضحيات والميدان هو الذي يحسم المعركة.
وقال قاسم في رسالة مطولة إلى مقاتلي الحزب في مواقع القتال مع إسرائيل، أن: "مواجهتهم للعدوان الإسرائيلي الأمريكي هي من أشرف الأعمال وأعلاها مكانة عند الله تعالى وعند المؤمنين بحق الإنسان في العيش حراً عزيزاً كريماً، مشيراً إلى أن المقاومين يتعالون على حقارة استجداء فتات الدنيا من الطغاة والظلمة متمسكين بنعمة الإيمان والصلاح".
وبين، إن "ساحات الجهاد تشهد بأن المقاومين هم أبطال الوغى وشجعان الميدان، وقلوبهم متعلقة بالله تعالى يتزودون منه البصيرة والإقدام، مقتدين بسيد الأنبياء والرسل محمد (صلى الله عليه وآله) في ثباته على الحق، لافتاً إلى أنهم يواجهون الإجرام الهمجي الصهيوني والطغيان المتوحش الأمريكي والغرب اللاهث وراء حصة من الدماء الطاهرة، والتخاذل الخائف أو الخائن الباحث عن حياة التبعية والذل، مؤكداً أن نور إيمانهم يبشر بمستقبل عزيز ونصر مبين".
وأضاف قاسم، أن "حزب الله ومقاومته الإسلامية في موقع الدفاع المشروع في معركة "العصف المأكول"، وفي الدفاع لتحرير الأرض ورفض الاستسلام وحماية الوجود واستقلال الوطن، مبيناً أن بيرق الحق يرتفع بجهاد أهل المقاومة وصبرهم وتضحياتهم العظيمة، وأن التاريخ سيسجل أنهم شعلة التضحية والعطاء الإنساني النبيل، وأنهم قاوموا في أصعب الظروف بأعلى درجات الثقة والاطمئنان بالنصر، ومنعوا الأعداء من تحقيق أهدافهم".
وتابع، "معكم يا أنوار المقاومة لن تسقط لنا راية، ومعكم يا رواد الحرية سيسقط الطغاة، ومعكم يا حماة الديار نضمن مستقبل أجيالنا، ومعكم يا شعلة العطاء تسطع شمس التحرير والحرية"، مؤكداً أن الدرب هو درب الإمام الحسين (عليه السلام) على خطى أهل البيت (عليهم السلام) في المواجهة بعز وعدم الخضوع الذليل، والرضا بإحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة".
وأوضح قاسم، أن "كل التضحيات التي قدمت، وعلى رأسها سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله والسيد عباس والشيخ راغب والسيد هاشم والقادة والمجاهدون الشهداء والجرحى والأسرى وعطاءات الأهالي الكبيرة، هي تزكية لدرب الجهاد والمقاومة والولاية، ورصيد عظيم للاستمرارية وحمل الأمانة وتحقيق الأهداف، مشيراً إلى أن الأعداء حائرون ووسائل ضغطهم الإجرامية تهدد بالموت الذي هو بيد الله تعالى، وأنهم لا يملكون ما يسقط المقاومين بينما يملك المقاومون ما يسقطهم ويهزمهم لأنهم أصحاب الحق بالأرض".
وأشار إلى "الاستمرار في الموالاة لآية الله السيد مجتبى الخامنئي، على خطى قائد الأمة الشهيد الإمام الخامنئي ونهج محيي الدين الإمام الخميني وفي مسار الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله،" مؤكداً أن "خيار مواجهة العدوان بعد خمسة عشر شهراً من إفساح المجال أمام الدبلوماسية بصبر وتحمل كشف عن شجاعة المقاومة وأهلها في صبرهم والتزامهم بالمواثيق، وشجاعتها في صد العدوان في التوقيت المناسب، ومستوى الإعداد المتقن للمعركة بغموض القدرة وانتشارها ومرونة انتقال المقاومين للالتحام مع العدو، فضلاً عن مفاجأة العدو بإبطال مفاجأته ومعرفة خطته العدوانية والإعداد لمواجهتها".
واختتم الأمين العام لحزب الله رسالته بالتأكيد على أن "الحل المتاح هو إيقاف العدوان والانسحاب من الأراضي المحتلة والإفراج عن الأسرى وعودة الأهالي إلى بيوتهم مع بدء الإعمار، وأن المقاومة مستمرة في ميدان الشرف مهما بلغت التضحيات لأن الميدان هو الذي يحسم المعركة، معرباً عن شكره لله تعالى لكونه مع المقاومين الشرفاء المضحين بروحيتهم الاستشهادية التي لا تهاب الموت، لتذوق حلاوة التحرير والعزة معاً".
بغداد اليوم - بغداد كشف عضو مركز التنمية عدنان محمد، اليوم الجمعة ( 10 نيسان 2026 )، عن موقف بغداد من القصف الذي استهدف قضاء الزبير قبل أيام وأسفر عن سقوط سبعة أشخاص بين شهيد وجريح. وقال محمد لـ"بغداد اليوم": "القصف الذي طال أحد المنازل في