عربي ودولي 15-03-2026, 21:17 | --
+A -A

سيناريوهات انهاء الحرب


انقسام سياسي لبناني حول الردّ على التصعيد الاسرائيلي والنزوح ورقة ضغط على المقاومة

بغداد اليوم - بغداد
بعد أكثر من 15 شهراً من العدوان على الجنوب اللبناني، ينقسم الشارع السياسي بين مؤيد ومعارض للرد على إسرائيل، في المناطق الجنوبية ولاسيما بعد قيامها بأكثر من عشرة الآف خرق أسفر عن مقتل واصابة اكثر من الف لبناني.

القوانين الدولية ولغة القوة

رئيس شبكة مرايا الدولية فادي أبو دية، يقول في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان منذ نحو 15 شهرًا بعد اتفاق وقف إطلاق النار أثبت أن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق الذي أبرمته برعاية أمريكا وفرنسا، وارتكبت أكثر من عشرة آلاف خرق، ما أسفر عن مقتل وجرح أكثر من ألف وخمسمئة لبناني".

واضاف أبو دية، إن "المقاومة قررت الرد على هذا العدوان بعد أن عجزت الدولة اللبنانية عن تحرير أراضيها ووقف الاعتداءات الإسرائيلية رغم كل المبادرات والاتصالات الدولية"، مبينا أن "خيار المقاومة في الرد يعود إلى مبدأ أن ما أخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة، وأن إسرائيل لا تفهم لغة الدبلوماسية ولا القوانين الدولية، بل تفهم لغة واحدة هي لغة القوة".

حق الردّ وانقسام الشارع

ويشير أبو دية الى أن "المشهد السياسي في لبنان منقسم بين مؤيد للرد، معتبرًا أن إسرائيل عدو ومن حقنا الدفاع عن أنفسنا، ومعارض يرى إمكانية حل الأمور دبلوماسيًا، رغم فشل هذه الطرق بالتجربة. هذا الانقسام موجود منذ أربعين عامًا، ويستمر حول موضوع المقاومة والعداء لإسرائيل".

ولفت الى أن "الرد الحالي للمقاومة ليس جديدًا على المشهد السياسي، بل استمرار لما مر بتاريخ لبنان"، مبينا أن "السيناريوهات لوقف الحرب على لبنان ووقف العدوان واضحة: انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، إنهاء انتهاكاتها للحدود البرية والبحرية والجوية، وإعادة الأسرى اللبنانيين، ما يؤدي إلى انتهاء التصعيد والحرب".

أما بشأن النزوح اللبناني، فقد أكد أبو دية، أنه "نتيجة العدوان الإسرائيلي الذي منع إعادة السكان والإعمار في الجنوب، والهدف منه الضغط على المقاومة، بينما المقاومة نفسها ليست سبب النزوح، حق الدفاع عن النفس يكفله القانون الدولي لكل شعب يتعرض للاعتداء، وهذا هو الموقف الطبيعي الذي لا يحتاج للجدل".

أما على المستوى الإقليمي، فقد اشار رئيس شبكة مرايا الدولية الى أنه "من المهم التركيز على أن العدوان الأمريكي هو الذي بدأ التصعيد ضد إيران، بينما إيران حاولت التفاوض"، مضيفا أن "الاعتداءات الإسرائيلية على إيران، واغتيال المرشد، دفعا إيران للرد المشروع، وهذا يعكس أن اللوم يجب أن يُوجه للعدوان الأمريكي وليس للرد الإيراني على الاعتداء".

مقترح فرنسي للتهدئة 

هذا وكشفت مصادر مطلعة، أن فرنسا أعدّت مقترحاً سياسياً يهدف إلى إنهاء الحرب في لبنان، وسط مراجعة جارية للمبادرة من قبل اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية.

وبحسب المصادر، يتضمن المقترح "إعلاناً سياسياً قد يشمل اعترافاً لبنانياً بإسرائيل والتزاماً باحترام سيادتها ووحدة أراضيها، إلى جانب بدء مفاوضات مباشرة بين الجانبين بدعم من واشنطن وباريس، كما ينص المقترح على إعادة انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، مقابل انسحاب إسرائيلي خلال شهر من المناطق التي سيطرت عليها منذ اندلاع الحرب الحالية".

ويتضمن الطرح أيضاً "دوراً لقوات قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) للتحقق من نزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني، إضافة إلى تشكيل تحالف دولي بتفويض من مجلس الأمن الدولي للإشراف على هذه العملية".

كما يقترح أن "يعلن لبنان استعداده للتفاوض على اتفاق دائم لعدم الاعتداء مع إسرائيل، في إطار ترتيبات أوسع لخفض التصعيد وإنهاء الحرب".

ويأتي المقترح الفرنسي في ظل تصاعد الحرب على الحدود بين لبنان وإسرائيل، وسط مخاوف دولية من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة، ما دفع عدداً من الدول الغربية إلى البحث عن مبادرات سياسية لاحتواء التصعيد وفتح مسار تسوية دبلوماسية.

أهم الاخبار

ترامب: نجري مفاوضات عميقة مع إيران ونريد أن نصل لخط النهاية

بغداد اليوم - متابعة قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد ( 5 نيسان 2026 )، إن الولايات المتحدة تجري مفاوضات عميقة مع إيران، مشيرا إلى ان "المشكلة مع الإيرانيين ان أمريكا لا تصل لخط النهاية. وذكر ترامب في تصريحات لموقع أكسيوس الأمريكي

اليوم, 18:36