بغداد اليوم - بغداد
أكدت كتلة الإعمار والتنمية النيابية اليوم السبت ( 7 آذار 2026 )، دعمها للحكومة وإجراءاتها الأمنية والخدمية التي تهدف، بالمجمل، إلى إبعاد العراق عن الصراع الدائر بين الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الغاصب والجمهورية الإسلامية.
وأكد رئيس الكتلة بهاء الاعرجي، خلال مؤتمر صحفي عقده داخل مجلس النواب وتابعته "بغداد اليوم"، أن "العراق وجميع دول المنطقة يمرون منذ أيام بحرب فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان اللقيط"، مشيراً إلى أن "لهذه الحرب تداعيات داخل العراق".
وشدد بالقول: "لذلك نحن في كتلة الإعمار والتنمية ندعم جهود الحكومة وجميع المؤسسات الأمنية في إدارتها للملف الأمني بما يضمن حماية وسيادة العراق وأهله".
وأضاف: "كما ندعم الدور الدبلوماسي الذي يقوم به رئيس مجلس الوزراء من خلال التواصل مع قادة المنطقة والإقليم والقادة الدوليين من أجل إيقاف هذه الحرب".
وطالب الأعرجي جميع العراقيين، ولا سيما الكتل السياسية المؤثرة، برفع شعار عدم انخراط العراق في هذه الحرب، مؤكداً أن "العراقيين مروا بحروب كثيرة، وأن المهمة اليوم تتمثل في الحفاظ على الأمن والاستقرار".
كما أوضح رئيس الكتلة أن "هناك مسؤولية تقع على عاتق الإعلاميين"، داعياً إلى "الوقوف ضد الفتنة التي يسعى البعض إلى إشعالها، لا سيما عبر مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي التي تنقل أخباراً كاذبة".
وأشار الأعرجي إلى أن "هذه الأخبار قد تثير عاطفة الجمهور، لذا فإن الواجب علينا وعليكم كإعلاميين، وعلى هيئة الاتصالات، اتخاذ الإجراءات اللازمة لإيقاف هذا الأمر".
وبين: أن "الأمر المهم في هذه المرحلة من الحرب أن جميع دول الجوار والمنطقة منحت حكوماتها صلاحيات استثنائية، بينما حكومتنا ما تزال مقيدة بصفتها حكومة تصريف أعمال، ولا تستطيع اتخاذ إجراءات مناسبة أو قرارات استراتيجية".
وجدد الأعرجي الدعوة بالقول: "ندعو أولاً إخواننا في الأحزاب الكردية إلى الإسراع، بعد أن تحدد رئاسة مجلس النواب جلسة لاختيار رئيس الجمهورية، ومن ثم أن يأخذ الإطار على عاتقه تقديم مرشح الكتلة الأكبر، حتى نكون أمام حكومة كاملة الصلاحيات تستطيع إدارة هذا الملف الخطير".
بغداد اليوم - بغداد أكد الخبير في الشؤون العسكرية جواد الدهلكي، اليوم الخميس ( 2 نيسان 2026 )، أن قرار مجلس الوزراء بالمضي في التعاقد لشراء وتطوير منظومات الدفاع الجوي يمثل خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد. وقال الدهلكي في حديث