بغداد اليوم - خاص
أكد السفير المصري السابق في تل أبيب حازم خيرت، اليوم الأحد ( 1 آذار 2026 )، إن "المنطقة تمر بأزمة حقيقية، مع تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، فيما تبدو تداعيات هذه الحرب كارثية على المستويين الإقليمي والدولي، مع مخاطر كبيرة لمزيد من الصراع والفوضى الشاملة".
وأضاف خيرت، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أنه إذا كان الهدف من التصعيد هو الإطاحة بالأنظمة بالقوة، فإن التجارب التاريخية تثبت أن "هذا المسار يؤدي مباشرة إلى الفوضى والعنف المضاد، ويضاعف من دائرة النزاع والدماء". وكنا نفضل، وفق خبراء دبلوماسيين، اللجوء إلى التفاوض والحلول السلمية، حتى لو استغرقت وقتاً طويلاً، لتجنب الانزلاق إلى صراع مفتوح.
وأدان خيرت استهداف إيران للدول العربية، لاسيما عُمان، التي لعبت دور الوسيط القوي في المفاوضات، ولم تسلم من التداعيات، ما يؤكد أن "الحرب ستطول وستؤثر على استقرار جميع الدول، مع استمرار مزيد من القتل والدماء". وأضاف أن هذا ليس بجديد على إسرائيل، حيث إنها "تهدف دائماً إلى إشعال الفتنة وتوسيع نطاق الصراع في المنطقة".
أما فيما يتعلق بإغلاق خطوط الغاز الإسرائيلي عن مصر، فأكد السفير المصري السابق في تل أبيب أنه "إجراء احترازي طبيعي من إسرائيل يُعرف بـ(الدروع القصوى)"، حيث إن "أي صاروخ قد يصيب أحد الآبار يؤدي إلى كارثة بيئية وتقنية وحرائق مدمرة". أي أن القرار متعلق بأسباب فنية تتعلق بخطورة المنشآت الحيوية، ولا يحمل أي بعد سياسي، مشدداً على أن "النتيجة المحتملة واضحة: صراع طويل، تصعيد مستمر، وتهديد شامل لاستقرار المنطقة بأكملها".
وكانت إسرائيل قد شنت، في وقت سابق، هجوماً وُصف بالاستباقي على إيران، ما دفع طهران إلى إغلاق مجالها الجوي وتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي المحتلة في إسرائيل والقواعد الأمريكية في دول الخليج.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن "العملية العسكرية جاءت عقب تقييمات أمنية رأت وجود تحركات معادية تستدعي تحركاً فورياً"، مؤكداً تنفيذ ضربة أولى أعقبتها موجة ثانية استهدفت مواقع وُصفت بالحساسة.
بغداد اليوم - كردستان أعلنت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان، اليوم الأربعاء ( 15 نيسان 2026 )، عن حزمة تسهيلات وإعفاءات من الغرامات المالية الخاصة بالإقامات والتأشيرات للأجانب، وذلك في إطار التخفيف من تداعيات الظروف المرتبطة بالحرب التي أثرت على